الخميس - 18 يونيو 2026
منذ شهرين
الخميس - 18 يونيو 2026

د. صفاء السويعدي ||
٧ / نسيان / ٢٠٢٦


مما لا شك فيه أن للنفط أهمية كبرى لا يُختلف على أهميته .

فالنفط مكانة كبرى في تدوير عجلة الحياة سيما في كل الدول وخصوصاً المتقدمة ذات الشركات النفطية الكبرى .

ومن هنا كان أتفاق الدول العربية المصدرة للنفط والتي أنضمت الى أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط ” أوبك ” أن تستخدم سلاح النفط في حرب تشرين الأول عام 1973 ليشكل عامل ضغط أستراتيجي لصالح الدول العربية في صراعها مع إسرائيل الصهيونية ، فكان للنفط دورا ضاغطا في المعركة التي لها سمات الحسم والكلمة الأخيرة ، فنجح العرب في أستخدامه بعد أن فشلوا سابقاً في حرب حزيران عام 1967 م .

مما جعل أسعار النفط ترتفع بشكل متسارع أضحى من الصعب السيطرة عليها ، فقرار الحظر النفطي الذي فرضته الدول العربية المصدرة للنفط أن ذاك على الدول المساندة لإسرائيل وضحت معالمه ، وشكل عامل دفع لعجلة التنمية الاقتصادية لتلك الدول العربية وليس سلاحا في الحرب فقط .

فكانت تلك الأزمة النفطية التي سببتها الحرب أثر في تراجع الكيان الصهيوني وتسجيل الدول العربية موقف مشرف لدعم القضية الفلسطينية .

وما تقوم حالياً به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في غلق مضيق هرمز أمام دول العدوان هو أستكمالاً للدور المساند للقضية الفلسطينية العادلة الذي تخلى عنه العرب للأسف الشديد .