الخميس - 18 يونيو 2026

خواطر (بقلم أبن عباد)الدين الخاتم وخلافة الأرض..!

منذ 3 أشهر
الخميس - 18 يونيو 2026

اللواء الركن نجم الدين عباد ||
٢٤ / ٣ / ٢٠٢٦

كل الأديان على الأرض في الاساس هي أديان سماوية كلها هدفها التسليم لله والأعتراف بوحدانيته، وجميعها تدعوا للحق والخير وهدفها السعادة في الدنيا والأخرة.
كل هذه الاديان لها رموز بشرية وكتاب تتبعه، وكل اتباع هذه الاديان يدعون انهم على الحق، وغيرهم لا.

كل الاديان تحدد خاتمية هذا الأدمي الموجود انه سيأتي مخلص خاتم يحكم العالم بالكتاب.

كل دين يعتقد أن الكتاب كتابه والمخلص منهم .

حدث تشويه، وإنحراف في جميع الاديان، هذا الانحراف بسبب شيطان الأنفس ثم شياطين الأنس والجن، الذين هدفهم أن تطول فترت حكمهم كونهم يدركون أن الحق لو ساد الأرض فسوف يكون على رأسه رجل، هذا الرجل لن يداهن الباطل ولن يدع الطاغوت يحكم، وهو المخلص، لذلك الطغات عبر التأريخ يحرفون الكلم عن موضعه، ويدفعون الناس للتفلت وترك الحق عبر الحرب الناعمة، عبر الحصار الاقتصادي عبر التضليل الاعلامي عبر الترهيب والترغيب وأستغلال حاجات الناس الذي صنعوها هم وووالخ.

شريعة محمد للناس كافة لذلك القرآن يحتوي مايخص التوحيد في كل ما وجد في الكتب السماوية السابقة ،

قال تعالى فيه ( فيه تبيان كل شيء) ، طبعا كل شيء يعني كل العلوم الكونية التي يحتاجها المخلص لإصلاح الأرض، وليس المقصود الشرائع فقط، اذا نظرنا الى الكتاب بحسب ما نراه من آيات وحروف ليس فيه كل شىء وكيف لكتاب يتكون من خمس مئة صفحة وقليل أن يحتوي تفاصيل علم كل شيء.

القرأن يقول ( وكل شيء احصيناه في امام مبين) ويقول بمعنى الاية ( لايعلم تأويله الا الله والرسول والراسخون بالعلم) ويقول ( لايمسه إلا المطهرون) لذا اوضح رسول الله من هو الامام فقال ( انا مدينة العلم وعلي بابها) واوضح الرسخون في العلم فقال في الوصية ( تركت فيكم كتاب الله وعترتي ) وأوضح منهم الاطهار حيث قال في حديث الكساء ( ان هؤلاء اهل بيتي إذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا) .

اذا من عنده علم الكتاب الذي يعني العلم التفصيلي لكل شيء الذي يعني العصمة الكاملة في كل العلوم التي نعرفها والتي لم نعرفها بعد ، الذي تعني الولاية التكوينية هم اهل البيت المعصومين عليهم السلام.

وهم بالضرورة الخاتم كون ما عندهم من علوم يخرجوه الى الناس يتناسب مع ما وصل إليه العالم من تطور علمي رهيب وقاعدة مادية عملاقة، ومراكز ابحاث حديثة.

الإمام يأتي ليطور هذا العلم حتى يقول العلماء لقد كنا في جهل مطبق، ويعمل على تحسين خدمات هذه النهضة بما يخدم البشر والحيوان والبيئة بمعنى اقامة العدل للجميع.

والعدل المطلق بحاجة الى قاعدة مادية للمراقبة والمتابعة وهي متوفرة في هذا العصر ولم تكن في العصور السابقة.

قد يقول احدكم هل كان الأنبياء والاوصياء قبل المخلص الأخير لايعلمون علم المخلص. ؟

اقول لكم: كلا فقد كان عندهم كل العلم لكن لم تكن عقليات الناس مستوعبة لهذا العلم، ولاتوجد القاعدة المادية، لذلك عندما كان اي نبي او وصي يأتي بعلم كبير مثل احياء الموتى او شق البحر، او خلق شيء ماء، او شق القمر، كان الاتباع المؤمنين يقولون هذه معجزة بحسب عقليتهم ، ولم يتطرق احدهم ليسأل النبي عن العلم الذي استخدمه حتى حصلت هذه المعجزة،

ومن يكفر بالنبي ضنها سحرا لذلك اتهم اكثر الأنبياء بالسحر.

اذا كل هذه المعاجز علم عجزت عن فهما عقول جيل ذلك العصر، وهي عمل علمي كبير، ابناء هذا العصر يعملون على ايجاد المعادلات التي تمكن العلماء من فعل هذا الحدث العلمي،

لوكان موسى حاضرا في الصين لاستفادت منه الصين وامريكا بعمل الجسور في البحار وتحت الجبال في اقل وقت وأقل تكلفة ولو وجد عيسى لكان الطب ارقى مليار مره مما هو موجود الأن، فكيف عندما يخرج من عنده علم الكتاب .

علماء البلدان المتقدمة سوف يسألون المخلص عن المعادلات، وحتى ان قال لهم سوف يضل عندهم عجز هو أن هذه المعادلة يلزم عند تنفيذها روح كلها طاقة إيجابية وهذه لاتوجد الا عند المخلص والمؤمنين، وكلما ارتقى روح العالم تقدم مسافة في تحقيق هذه التجارب العلمية، لذا الإيمان سيكون من شروط نجاح العلماء في المسائل التي نضنها خارقة للقوانين التي نفهمها الأن .

هذا العلم الكبير هو من يخلق العدل الغذائي والسكني والبيئي وجميع انواع العدل لكل مانراه في الكون والأرض.

لذا الاسلام هو من عنده كتاب وامام عنده تفصيل دقيق لكل علم، وقد جاهر ائمة اهل البيت بذلك من عند رسول الله والامام علي الى المخلص علينا منهم السلام.

قال الإمام علي قال ( أنا اعلم منكم بطرق السماء عن طرق الأرض) وقال ( أسألوني قبل أن تفقدوني) .

،،، والسلام على من أتبع الهدى،،