الخميس - 18 يونيو 2026
منذ 3 أشهر
الخميس - 18 يونيو 2026

أحمد عبد السادة ||

لدى متابعتي للتحليلات السياسية والعسكرية في قناة الجزيرة القطرية، طوال فترة الحرب، لم أسمع إطلاقاً كلاماً أشد قــ.ــذارة من كلام البعثي الصدامي “العراقي السني” لقاء مكي العزاوي.

ولا شك أن بعض العرب قد يستغربون من قــ.ــذارة هذا الشخص وتأييده المطلق لجرائم أمريكا والكــ.ــيان الإسرائيلي، وحقده على إيران والشيعة، ذلك الحقد الذي جعله منزعجاً، في الفيديو أدناه، من مظاهر “الأسواق العامرة والناس المرتاحة” في إيران،

والذي جعله يدعو الأمريكان والكــ.ــيان لقــ.ــتل المدنيين الإيرانيين وضرب منشآت استراتيجية تجعل “الشارع الإيراني يتألم” بحسب قوله، كمحطات الكهرباء والوقود، ولكننا نحن، شيعة العراق، لا نستغرب أبداً من قــ.ــذارة هذا الشخص، لأننا نعرف جيداً خسة وقــ.ــذارة “البعثيين العراقيين السنة” الذين تحولوا إلى “تكــ.ــفيريين ودوllعــ.ــش” بعد إسقاط صدام والبعث، حتى لو ارتدوا ثياب “الإعلام أو السياسة أو التحليل السياسي”.

هذا البعثي الصدامي والدllعــ.ــشي “المتخفي” لقاء مكي العزاوي الذي يعمل في قناة الجزيرة القطرية ويحمل صفة “باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات” يدعي الآن بأنه حريص على الدول الخليجية التي يدعوها، في إحدى مداخلاته في الجزيرة، إلى الاحتماء بالكــ.ــيان الإسرائيلي لمواجهة إيران، لكنه، في حقبة البعث الصدامي، في عقد التسعينيات تحديداً، كان يؤيد احتلال صدام للكويت ويشتم الدول الخليجية وحكّامها، ويمدح الدكتاتور صدام في مقالات رديئة في صحف البعث.

لقاء مكي يمثل دورة حياة “البعثي العراقي السني” الطبيعية، عبر تحوله من “ضفدع بعثي صدامي” إلى “ضبع طائفي تكــ.ــفيري دllعــ.ــشي” إلى “كلب مطبّع مع الكــ.ــيان ومتملق للخلايجة”، وهو في كل تحولاته تحركه بوصلة واحدة هي كراهية إيران والشيعة، ولهذا ليس من المستغرب أن يحتضنه ويوظفه الإعلام القطري المسموم، من منطلق أن قطر هي الداعم الأكبر لدllعــ.ــش وأشباهه من التنظيمات الإرهــ.ــابية التكــ.ــفيرية.