بدرُ الكبری تعود..!
د. أمل الأسدي ||

ننتظرُ في هذه الأيام نصرا كنصرِ غزوة بدر؛ فقد توافق الشهر هجريا وميلاديا.
إذ وقعت غزوة بدر في السابع عشر من شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة، الموافق الخامس عشر من آذار عام ٦٢٤م
واليوم نشهد مرحلةً مفصلية تعيد تشكيل مسار الحياة، كما عاشها المسلمون يوم غزوة بدر؛ حين انتصر الإيمان على الكفر، وانتصر الحق على الباطل، وانتصر الخير على الشر، وانتصر جند الرحمن على جند الشيطان،
وقد قال تعالی: ((قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ)) (آل عمرن: ١٣).
وقال أيضا: ((وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ))
(آل عمران: ١٢٦)
وها نحن اليوم أمام مرحلةٍ شبيهةٍ بها؛ مرحلةٍ مفصلية تعيد تشكيل مسار الحياة، بل تعيد تشكيل مسار العالم.
ونحن على يقينٍ بأن الله تعالى ورسوله وأهل بيته مع المؤمنين، وأن كفَّ الإمام المهدي(عليه السلام) هي المسدِّدة والراعية.
#بدر_الكبرى_تعود
ــــــــــــــــــــــــــــ




