حرب حصيلتها الندم..!
الكاتب لازم حمزة الموسوي ||

من المعلوم ان المفاوضات الإيرانية الأميركية، قد وصلت إلى طريق مسدود وقد يُحسم الموقف بوقوع الحرب بين الطرفين ، الإيراني والأمريكي، ما يعني ان إقامة الحرب اي بالأحرى ان وقعت الحرب بينهما فسوف يكون الندم هو حصة الاثنين ولا سيما بالنسبة لأميريكا فهي الأكثر خسارة نظرا لكثرة مصالحها في المنطقة.
اي انها ستتحول إلى نقاط واهنة ممكن ان تنال حصتها من المد الإيراني كما وحري بإيران ان تحاول وبقدر المستطاع ان تتجنب مثل هذه المواجهة .
ان الاوضاع الدولية والاقتصادي ليست قابلة لمثل هذه الصدمة، إن حصلت، لذا حري بالرأي العام الدولي ان يكون له موقف موحد بهذا الخصوص ومنع حدوث هذا المحذور من الوقوع !
الحل الامثل يجب أن يكون دبلوماسياً ! كي لا تصل الأمور إلى مرحلة التدمير وخلط الأوراق بما يعكس من حالة سلبية تطيح بالقدرات التي من شأنها ان تعيد بالمجتمع إلى الوراء ،
فكم هو مهم ان يخرج الجميع من قوقعة الشر واللا مبالات إلى فضاءات ارحب تعني التعايش وتجاوز العقبات ،
إذا ما علمنا بأن إيران هي دولة مسالمة وتسعى إلى كسب رضا كل دول الإقليم لكنها اجادة في مواقفها التحررية ضد المشروع الصهيوني القاضي باحتلاله للمزيد من الأراضي العربية واضطهاده المستمر للشعب العربي الفلسطيني !
ويكفينا موعظة بما قد حصلت من مواجهات بين الطرفين وكانت دولة إيران متميزة من حيث المواقف الجادة التي تبلورت في سياساتها العامة والمخلصة لاعادة الحقوق إلى أهلها بعيدا عن الظلم والاضطهاد الذي يسعى إلى نشره اليهود والصهاينة..




