هل نحن مجتمع متدين؟ اترك لكم الإجابة..!
حسين فلسطين ||

يعجّ ( صندوق الرسائل ) في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك برسائل تطلب (براءة الذمة) وكأن الإنسان يخوض غمار المنافسة النهائية بين الجنة والنار للفوز برضا الله!!
لكن ..
ماذا بعد شهر رمضان وماذا عن قبله؟
هل يقتصر سلوك الإنسان ومعاملاته بهذا الشهر الفضيل؟
هذا (التذبذب العبادي المذموم) يلخص لنا اسوء صورة من صور العبادة !
يقول الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا} يُستشهد بهذه الآية لمن يجتهد في رمضان (يغزل العمل الصالح) ثم ينقضه بترك العبادة بعد رحيله!
خلاصة القول:
أن العبادة الحقيقية هي (عبادة الأحرار) والتي تنبع من استحقاق الله عز وجل للعبادة وليس لمجرد الرغبة أو الرهبة اللحظية وكأن ما يحدث متطلبات موسمية، فالجميع حسينيون في عاشوراء والاغلب رمضانيون في شهر رمضان،أما دون هذه الأشهر فهي ضمن فترة “سماحية الابا لسة” لتتجلى صورة الموروث الشعبي الجا هلي (يوم لربك ويوم لقلبك).
هامش:
ضمن التفاسير المعتبرة فإن (الآية القرآنية نزلت بحق إحدى زوجات الرسول صلى الله عليه واله سلم).




