الى جميع القيادات اليمنية في الشمال والجنوب..!
القاضي عبد الكريم عبد الله الشرعي عضو رابطة علماء اليمن.

بقوله
اتقوا الله في انفسكم
اتقوا الله في شعبكم ووطنكم.
فالشعب اليمني العظيم
من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه يعيش عبر التاريخ
حياته في صراع متواصل من أجل السلطة وتتكرر نفس الانقلابات والثورات والحروب الأهلية التي تتخذ من الدين والمذهب مظله يتنافس الجميع على من يقود الجميع تحت ضلها.
ولم تكن القبيلة والحدود الجغرافية من تثور على القبيلة والمناطق المجاورة بل يتم تجنيدها واستخدامها كأدوات تنفيذية
ويتم كسب ولاؤها المغريات كالمال والرتب العسكرية والدرجات الوظيفية والجاه والسلطان.
والدليل على ذلك أن ثورة 26سبتمبرعام 1962 التي اطاحت بحكم بيت حميد الدين
كان أكثر الثوار فيها من الهاشميين وأصحاب المذهب الزيدي
وجاءت الجمهورية العربية اليمنية لتحكم باسم الدستور والنظام والقانون في الشمال لكنها تخلت عن مبادى وأهداف الثورة اليمنية
وأصبحت تدار من قبل قيادات عميلة تستمد قوتها ونفوذها
ومرتباتها الشهرية المغرية من النظام السعودي وتحت إشراف اللجنة الخاصة، وكما هو عليه اليووم حال حكومة وقيادة رشاد العليمي التي تدار بقيادة السفير السعودي محمد آل جابر
بينما جاءت ثورة 14 من أكتوبر عام 1963 وبدولة مايسماء بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب على انقاض عدد 23 مشيخة وسلطنه وإمارة
وذابت كلها تحت حكم ونظام الحكم الاشتراكي والتوجه الماركسي.
وتمت التصفية فيما بعد لكل الهاشميين في الشمال وتهميشهم واقصاءهم من السلطة في صنعاء
ومثل ذلك قام الحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب باقصاء وتهميش ومصادرة ممتلكات وعقارات ومزارع اصاحب المشيخات والسلطات.
وهكذا اصبحت الحكومات اليمنية المتعاقبة على مر التاريخ تدار بعقليات القيادات الثورية المنتصرة وممارسة الثأر والإنتقام ممن سبقوهم في الحكومات السابقة
أو يخالفون توجههم ويعارضون حكمهم.
وهكذا فإن أي حكومة أو نظام سياسي يدير شؤون البلاد بعقلية المنتصر الثاير المنتقم أو العميل والمرتزق والخائن لايمكن لها أن تبني دولة مؤسسات ودستور وقوانين تشريعية وعدالة وانصاف ومساواة وتحقيق أمن واستقرار واقتصاد وتعليم وصحة وقضاء نزية وعادل وجيش قوى لحماية السيادة الوطنية.
في حين ينقص الشعب اليمني اليوم قبل الغد
هو وجود قيادة حكيمة تدير البلاد بعقلية التسامح والحب والرحمة والاهتمام بشؤون البلاد وخدمة العباد والقضاء على الفساد المالي والإداري ولن يتم ذلك الا بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع وخلق فرص للمواطنة المتساوية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفقا لمعيار المؤهل والكفائة والنزاهة والأمانة والأقتدار.
نعم الشعب اليمني من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه في أمس الحاجة إليوم إلى قيادة حكيمة راشدة وتشكيل حكومة كفاءات وطنية وليس حكومة محاصصة وولاءات سياسية وحزبية ومناطقية
حكومة تكون مختارة ومنتقاه من بين جميع محافظات الجمهورية اليمنية
مماثلا للقيادات اليمنية الوحدوية أمثال
الرئيس عبدالله السلال
والرئيس القاضي عبدالرحمن الارياني
والرئيس قحطان الشعبي
والرئيس سالم ربيع علي
والرئيس ابراهيم الحمدي
والرئيس صالح علي الصماد
والزعيم الروحي المجاهد السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله.
رحمة الله تغشاء الشهداء وعلى أرواحهم الطاهره سلام الله
اكتفي بذلك والله الموفق
القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن
رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها.
نرجوا من الجميع
تعميم هذا المنشور لمصلحة اليمن بارك الله فيكم
وكان الله في عونكم.
بتاريخ 5 فبراير 2026.




