لابد من توقف عبث السعودية بالمحافظات المحتلة..!
هاشم علوي ٢٠٢٦/١/٢٥

يتابع الشعب اليمني والقيادة الثورية والسباسية في صنعاء مايجري بالمحافظات اليمنية المحتلة من عبث سعودي اماراتي خدمة للامريكي والصهيوني.
الامارات عبر عملاءها بالانتقالي اجتاحت محافظات حضرموت والمهرة وشبوة السعودية طردت عبرعملاءها بماتسمى الشرعية ادوات الامارات من حضرموت والمهرة واخرجت الامارات من تحالف العدوان وهكذا تدير قطع الشطرنج.
السعودية اجهضت مشروع الامارات في انفصال المحافظات الجنوبية المحتلة واعادت نفوذها وإعادة تشكيل الولاء من جديد للسعودية لبس حبا بالوحدة اليمنية او انها ترى اليمن موحدا انما لانها ترى انها صاحبة الحق في هندسة الانفصال فاعلنت حوارا جنوبيا جنوبيا بالرياض وبدأت اجراء لقاء تشاوري للقيادات الجنوبية تحت علم الانفصال ونشيد وطني ليس نشيد الجمهورية اليمنية وقيادات جنوبية وعلى رأسها المرتزق المحرمي عضو مجلس المرتزقة باسم الجمهورية اليمنية يتحدث باسم الجنوب وحق الجنوب وهو عضومجلس العملاء!
السعودية مثلما رفعت في هذا اللقاء علمها الى جانب علم دولة جمهورية اليمن الديمقراطية التي كانت تديرالمحافظات المحتلة قبل الوحدةعام1990م.
السعودية تديرالمحافظات اليمنية المحتلة بشكل مباشر فترى سفيرها يتحدث عن صرف المرتبات ودعم البنك المركزي لصالح صرف المرتبات وترى عناصره يتحدثون عن الخدمات في عدن وترى قيادانه العسكرية تتحدث عن دمج الجماعات المسلحة التابعة لها وللامارات في قيادة واحدة تحت تصرف وادارة ودمج اللجنة العسكرية العليا النابعة للتحالف التي اعلن عن تشكيلها الخائن العليمي وسلم مقاليد ادارة الادوات العسكرية لها.
السعودية التي حرضت على ان تنفيذ الامارات للانفصال حرام تحلل لنفسها تنفيذ الانفصال بنفس الادوات التي حرمت اعلانها الانفصالي واصبح مشروع انفصال المحافظات اليمنية المحتلة حلالا مادام تحت ادارة واشراف خادم الحرمين مثله مثل الخمر الموزع بالسعودية خمر حلال وانفصال حلال ستون بالمائة شرعية واربعون كحول اقصد انفصال.
السعودية اليوم تدفع بابناء حضرموت الى لقاء تشاوري لمرتزقة حضرموت تحت علم مجهول الهوية لا هو علم الوحدة ولا هو علم الانفصال ونشيد وطني لايعلم مصدره المهم تهيئ المحافظات اليمنية الجنوبية الى الانسلاخ عن هويتها اليمنية الى دعوات ما انزل الله بها من سلطان.
كل ذلك يعني ان السعودية تلعب لعبة خطيرة خدمة لاجندات انفصالية تهدف الى تقسيم اليمن الى كنتونات صغيرة تتحكم بها وتستطيع من خلالها تنفيذ اجنداتها في الاطلالة على البحر العربي والسيطرة على ثروات اليمن النفطية والغازية وتنفيذ اجندات الصهاينة والامريكان في ايحاد يمن مقسم مجزء يتضور جوعا وينظر الى يد السعودية وما تقدمه من فتات للعملاء والمرتزقة وتهيئهم لنشر تلك الفوضى بالمحافظات الحرة تحت عناوين التحرير واسقاط الانقلاب في صنعاء واستعادة الدولة.
اليوم تغير المشهد ولاول مرة يتحدث قائد الثورة عماحدث ويحدث بالمحافظات المحتلة يوم امس الاول اثناء كلمته بمناسبة ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد رضي الله عنه حيث اشار قائد الثورة الى ما تفعله السعودية وادواتها وانها لم تحارب ادوات الامارات من اجل الحفاظ على الوحدة انما من اجل خدمة الصهيوني والامريكي وهذا ما يجب ان تدركه السعودية ان مؤامرانها لن تمر مرور الكرام ولن تحقق اهدافها ايا كانت وان اي مساس بالمركز القانوني للجمهورية اليمنية ومحاولات اعادة عقارب الساعة الى الوراء لن يجعل السعودية في مأمن وهذا مالم يقبله الشعب اليمني الذي حدد الخيارات ورسم طريق السلام مع السعودية إن ارادت السلام وان لم ترد فلا تلومن الا نفسها ولهذا فلتحذر غضب الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية والعسكرية.
ولذا لابد ان توقف السعودية عبثها باليمن قبل فوات الاوان.
وعلى الباغي تدور الدوائر.
اليمن ينتصر.
غزة تنتصر.




