الاثنين - 22 يونيو 2026

من صرخات الحناجر إلى صرخات المعابر..!

منذ 5 أشهر
الاثنين - 22 يونيو 2026

دينا الرميمة ||

في زمن الاسترضاء الأمريكي الذي سعى جاهداً لتدجين الشعوب والدفع بها نحو الولاء لامريكا والكيان الصهيــوني ومعاداة كل من يطبق آيات القرآن الكريم ويتبرأ منهم ،

ظهر السيد حســـــــين بدر الدين الحوثي سلام ربي عليه وخطى خطوات حكيمة وهو يتابع حال الأمة الاسلامية الذي وصلت اليه من الذل والخوف من دائرة أمريكا والصهــيونية، وتحت مبدأ عين على القرأن وعين على الاحداث قدم الشـ ـعار والمقـــــاطعة كسلاح وموقف ضدهم ولكسر حالة الصمت وتحصين الأمة ولعلمه مدى تأثيرهما على الأقتصاد والسياسة الامريكية والصهــــــــيونية! كلمات بسيطة لكنها تحمل معان عظيمة إذا ما انتهجها المسلمون وساروا عليها، وهذا ماادركه السفير الأمريكي وأستاء منه لانه يعلم أنه لو فعلاً اتخذها اليمنيون كسلاح ضدهم ستخلق وعيا لديهم عن خطرها ومخططاتها الاستعمارية ويصبح مستقبل أمريكا في اليمن في خبر كان !

لذلك أصدر فارستاين الأمر للنظام الحاكم بإسكات “السيد حســ ـين” واتباعه ممن كانوا يقومون بتوعية الناس في مران وصعدة والمناطق المجاورة.

فما كان على النظام الا السمع والطاعة لانه لم يدرك ماأدركته امريكا من عظيم مايحمله الشعار والمشروع القرآني من سلاح يومها قال علي محسن الأحمر الذي انتابته الغيرة على ربه الامريكي “لن نسمح لهم أن يصــرخوا حتى من تحت البطانية”!! وارسلوا تهديدهم للسيد قائلين له (إن كان ولابد من ترديد هذه الصــرخة فبإمكانك ان تصــــرخ وحدك ” بينك و بين نفسك”

بإمكانك أن تصــرخ في بيتك مع نفسك ، وإن كان ولا بد من ترديدها بأصوات متعالية وهتافات منادية بالموت لامريكا والموت لاسرائيل فافعل ذلك تحت البطانية !! غير ذلك فلن نسمح لك ابداً على الاطلاق !! ودونهــا الحرب والنكال .؛؛

ظنوا السيد “حســين” سيتسلم ويخاف كما خافوا هم ولكن الشهيد القائد وأتباعه رفضوا التنازل عن مبادئهم وعن صرخــتهم المستوحاه من القرآن الكريم بالبراءة من اعداء الله ورسوله قائلا «ان كانت عليكم ضغوطا من أمريكا فنحن علينا ضغوطا من الله» فما كان على السلطة إلا تأتيه معلنة الحرب وفعلاً شنوا عليهم حرب ظالمة استنفر فيها علي محسن كل كامل الثقل العسكري من القوات العسكرية والمعدات الضخمة ولكنهم لم يستطيعوا جعله يستسلم لمطالبهم وبالمكر والخدعة بحجة الصلح تمكنوا من قتل “السييد حسين” (سلام ربي عليه) كما هو معروف في حادثة الصلح والقتل غدرا ونكثا للعهد وإخفاء جثمانه الطاهر والكثير من أتباعه أُخذوا إلى السجون تجرعوا فيها أشد العذاب ومابين الحرية والصــرخة كانوا يُخيرون لكنهم وعلى الرغم من الترهيب والترغيب وتحت وطأة التعذيب كانوا يصــرخون في وجوه زبانية العذاب متذكرين وعد “السيد” حين قال لهم (اصــرخوا وستجدون من يصــرخ معكم في مناطق أخرى) وهاهو وعده لهم يتحقق.

وها هي اليوم صرخـة الحق تردد في كل أرجاء اليمن بل قد اخترقت الحدود إلى الكثير من الدول بسبب ثورة الوعي التي استقرت في قلوب تحمل الهوية الإيمانية والحكمة اليمانية ودفعوا ثمنها دماء طاهرة أينعت فيما بعد اشجار باسقة من الحرية والكرامة ومن صرخات الحناجر إلى صرخات المسير والبالستي والمجنح والفرط صوتي أسقط هيبة أمريكا وأظهر للخائفين من عظمتها والمرتجفين من قوتها حجمها الحقيقي واسمع العالم من هي اليمن ومشروعها العظيم وعدا تحقق وصوت اخترق الحدود من مران إلى كل أصقاع الأرض