الجمعة - 11 سبتمبر 2026
منذ 8 أشهر
الجمعة - 11 سبتمبر 2026

حسين فلسطين ||
1/1/2026

بقلبٍا مُلتهٌب
مُحمَّلًا بِمشاهد الصَحبِ
تختمها غربة الحُسين ..

لا زلتُ انتظرُ قدومك دون القربةِ
لتمسحُ على رأسي فتروي عروق القلب الباليةِ
كمطرٍ يَمتزّجُ بِمحاملِ الخَير

لا زُلت انتظر برقُكَ لتُضيئَ الطفِ
جئني لأتحسّسُ وجودك النوراني
عندَ كَتفي حَيثُ سياط بنو اميةِ

يْلامس كَفك رأسي حيث جُرح عامود خَيّمة اخيك
هنالك .. حيثُ زينب والعباس

عند كل قباب المدينة
اقرأ مصارع الطف دون كربلاء

لأندبه صباحًا ومساء
واقيمُ عزائي عند كل ماء

واصرخُ فالمقهور (سكينة)
واعود لقلب (زينب) الملتهب

لأدعوها بغربة الحُسين..
في أزقة مدينتي الضَيقةِ

وعلى نغّم ترانيم امي
مَجالس لا يّفنيها فنَاء

اعيش لهّفة الحوراء المْشتعَلة لقدوم ابا الفضل
لأشكو اليه ما اقرح الجفون قهرًا

وقطع نياط القلب ظلمًا
لا أملك غير صوتً كأنه “قداسٌ جنائزي”
ونشيجٌ مهضومٌ اقول:
( انا رايح العباس اجعده… )

¤هامش:
قصيدة نثرية من وحي “رؤيا” تكررت تركز في مضمونها إجابة دعوة الداعي عند باب الحوائج ابا الفضل العباس متكئًا فيها على استنجاد السيدة زينب بأخيها (عليهما السلام)، إذ تختتم القصيدة بنص من الموروث الأدبي الحسيني وهو لسان حال السيدة الحوراء ( انا رايح العباس اجعده ) بما يحمله من تحدي ومفاخرة، مباهاة بل حتى مراهنة مليئة بالثقة،

لذلك اقول جازمًا أن أي دعاء بوساطة العباس تستحضر به هذا النص سيكون له وقع لا يوصف وقبولاً عند الله عز وجل لشأنية ابا الفضل (ع) وطريقة طلب الحاجة او الشكوى شريطة صدق الاستحضار الذهني والعقلي والقليل والروحي للنص مدار بحث القصيدة.
فرج الله عنكم وقضى حوائجكم ونصركم واعزكم أنه مجيب الدعاء