يهود حركة حباد المحتفلين ..يهود كباقي اليهود.. في الأصل والأهداف..!
✍🏻دينا الرميمة ||
كاتبة من اليمن

العالم كله مستنفر مع قتل كم يهودي من حركة حباد التي تمّ استـهدافها اثناء احتفالها بعيد الحانوكا اليهودي، في مدينة سدني الأسترالية ، هذه الحركة هي جزء لا يتجزأ من الصهيونية البغيضة وكما قرأت انها تؤمن انه لا مكان للفلسطينيين بين النهر والبحر.
وتدعم قيام دولة اليـهود من النيل إلى الفرات. وتنادي بضم الأراضي العربية لإسرائيل عمل مقدّس. وتزعم أن كل مَن هو غير يهـودي هو مخلوق شيطاني. وتعتبر الإبـادة لغزة بعد 7 أكـتوبر عمل من أعمال الفضيلة.
وفي الوقت ذاته استراليا نفسها ظهر عليها حالة قلق غير طبيعي عبرت عنه بانها تمر بظروف صعبة ونكست الاعلام حدادا عليهم خوفا من ردة فعل الصهـ ـاينة عليها!
قد يرى البعض ان عودة وتزايد الاعتداءات المزعومة على المجتمعات اليهودية بصورة لافتة، مشهد يعيد إلى الأذهان سيناريوهات استُخدمت قبل نحو 70 عاماً.
وهناك من يرى أن مثل هذه الهجمات لا تأتي من فراغ، بل تُستثمر – أو حتى تُفتعل – لإعادة إنتاج صورة “الضحية” وكسب التعاطف العالمي.
هذا الأسلوب ليس جديداً، بل جزء من نهج قائم على توظيف الخوف والادعاء بالاضطهاد لخدمة أهداف سياسية وإعلامية معروفة.
واعتقد انه ماحصل امر مدبر من الصهيـ ـونية نظرا لان استراليا كانت من ضمن اللي اعترفوا بفلسطين التي تعيش اسؤأ كارثة بالتأريخ صنعها الصـ ـهـاينة بدعم أمريكي وغربي وتواطؤ وبعض الدعم العربي..
وفي كلا الحالين فالأمر لابد انه من فعل الموساد الذي دائما مايضحون بعدد من اتباعهم لتنفيذ مخطط في ادمغتهم سوا لتحسين صورة اسرائيل التي شوهتها حرب غزة منذ السابع من أكتوبر أو قد يكون ردة غضب منها لموقف الشعب الاسترالي الذي بات يدعم دولة للفلسطينين واعلان حكومته الاعتراف بها،
عموما كل يوم نكتشف كمية الخوف في قلوب الحكومات العربية والغربية من الصــهيونية وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على نجاح الصهاينة شيئن اولهم نجاحهم في زرع ذريعة معاداة السامية في العقول والثاني قدرتهم في التوغل الى قلوب الدول وزرع انظمة من صنع ايديهم تنفذ مخططاتهم وتقمع كل من يحاول التصدي لهم وفضح حقيقتهم.
والدليل كمية الأدانات التي سمعناها اليوم من دول غربية وعربية للحادثة وربما قد تكون الأدنات العربية هي أكثر استفزاز لكن الشيء المذل هو إدانة الحكومة الفلسيطينية للحادثة والتي تعتبر بمثاية طعنة بالظهر للقضية الفلسيطينية ولكل الداعمين لها وعلى رأسهم الشعب الاسترالي.




