صوتك أمانة.. لا تتركه للآخرين.. المشاركه في الانتخابات بين الحق والمسؤولية..!
الكاتب والخبير السياسي حسن درباش العامري ||

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية القادمة، يعود السؤال الذي يشغل الكثيرين: هل نشارك أم نقاطع؟
الحقيقة أن الامتناع عن المشاركة يعني ترك الساحة فارغة لوجوه الفساد والفشل لتعود من جديد، بينما المشاركة الواعية هي سلاح المواطن الأقوى لإحداث التغيير.
في نقاشاتنا الأخيرة مع مجموعة من الكتاب والمفكرين، توقفنا عند مقولة المرجعية: المجرَّب لا يُجرَّب. فكيف يحاول البعض أن يحرفها إلى: المجرَّب يُجرَّب ليستفاد من خبرته؟ أي خبرة هذه غير خبرة الفساد والفشل التي عشناها وذاق الشعب مرارتها؟ من جُرِّب في إدارة الدولة ولم يترك إلا الخراب لا يستحق أن يُمنح فرصة أخرى.
وفي المقابل، هناك قانون صريح هو قانون الجرائم الانتخابية رقم (12) لسنة 2018 المعدل، الذي يحمي الناخب من أي محاولة ترهيب أو شراء للبطاقات الانتخابية أو إتلافها. هذا يعني أن الطريق القانوني والشرعي مفتوح، وكل ما نحتاجه هو وعي المواطن وتمسكه بحقّه في اختيار من يمثله.
المشاركة في الانتخابات ليست ترفًا ولا مجاملة، إنها واجب وطني وأمانة في أعناقنا. صوتك هو كرامتك، وإذا لم تدافع عنه بنفسك، فلن يدافع عنه أحد نيابة عنك. إن مقاطعتك لا تعاقب الفاسدين، بل تمنحهم فرصة ذهبية للعودة، أما مشاركتك فهي صرخة بوجههم، ورسالة بأن الشعب ما زال حيًا وقادرًا على فرض إرادته.
تذكروا جيدًا: يوم الانتخاب ليس يومًا عابرًا، إنه يوم تقرير المصير. فلتكن أصواتنا حاضرة، ولنجعلها حرة ونزيهة وقوية.. فبصوتك وحدك يمكن أن يبدأ التغيير.وفي النهايه لايفوتني أن أذكر أن نتائج الاستفتاء التي حصلت واطلعوا على نتائجها وهي دائما ماتكون قريبه إلى الحقيقه تؤكد على النسب المغاربه النسب السابقه ويبدوا أن المعادلة السياسية في العراق ستبقى الواقع كما هو في الحقيقة وكما ثبته التعداد السكاني الاخير …




