الأربعاء - 01 يوليو 2026

محافظة الجوف ذات المحاصيل الزراعية المتنوعة والإنتاج الوفير والاكتفاء الذاتي..!

منذ 9 أشهر
الأربعاء - 01 يوليو 2026

القاضي عبد الكريم عبدالله الشرعي ||
عضو رابطة علماء اليمن.

 

 

 

تعتبر محافظة الجوف المحافظة الثانية بعد حضرموت من حيث المساحة الجغرافية.
والأخصب من حيث الرقعة الزراعية ومخزون المياة الجوفية العذبة.

والغنية بالثروة الحيوانية
مثل الاغنام والأبقار والإبل والحمير.
وذات المخزون العالمي من النفط والغاز بنسبة 34٪
والكنز الكبير الذي لاينضب من حيث كمية المعادن المتنوعة وعلى رأسها
الذهب والفضة والنحاس والحديد.
والالمنيوم والرصاص والفلسبار
والعديد من مناجم ومحاجر الأحجار الكريمة والرخام والجرانيت والكلس
ووووالخ.
وهنا اقول من وجهة نظري
كمواطن من أبناء محافظة الجوف،
انه يتوجب على قيادتنا السياسية الحكيمة في صنعاء
الاهتمام بالزراعه وفقا لخطط وبرامج ودراسات حديثة وصادقة وقريبة من الواقع وفي حدود الإمكانيات والوسائل الحديثة المتاحة التي تعتمد على جودة البذور المحسنة اولا
وتنقية التربة من الأعشاب الضارة.
واستخدام وسائل الري الحديثة
مثل الرشاشات التقطير وإنشاء السدود والحواجز الكرفانات المائية،
التي تجعل الإنتاج الزراعي مضاعف
مع جودة وأفضلية المحصول
وصولا إلى الاكتفاء الذاتي وإنشاء هناجر وثلاجات للتبريد وحفظ المحاصيل الزراعية والمنتجات من الفواكة وتغذية الأسواق العامة والشعبية بما تحتاج إليه
على مدار العام ووفقا لتسعيرة شبه ثابته على مدار العام
تراعي مصلحة المزارعين والمستهلكين على حدا سواء
وتصدير الفائض الى بعض البلدان،
ولو بطريقة المقايضة والتبادل التجاري.
وبدون ذلك تصبح العشوائية
والتخبط والمضاربة بالأسعار في جميع الأسواق خاضعة لسياسة العرض والطلب.

وكما هو معروف حاليا
فان سعر الكيلو الطمام في شهر رمضان
أو في فصل الشتاء يبلغ الفين ريال
في حين تباع السلة الطماط ذات ال20 كيلو بمبلغ 500 ريال وعلى ذلك يتم القياس
والخاسر الأول والأخير الشعب اليمني بجميع اطيافه ومكوناته وفي المقدمة
الدخل القومي للوطن والخرينة العامة للدولة .
اكتفي بذلك والله الموفق
2025/9/22