نصائح للتذكير ، عسى أن تنفع الذكرى..!
عبد الحسين الهنين ||

أمران قد يكونا كافيان لعودة سماحة السيد الصدر عن قراره لكي يطبق برنامجه في الاصلاح و محاربة الفساد و إقصاء الفاسدين من خلال الشعب انتخابيا :
– ان يتم إجراء الانتخابات من قبل حكومة جديدة برئيس وزراء محايد ( ليس من الاطار التنسيقي ) ، لا سيما أن عمر هذه الحكومة قد انتهى بتاريخ 26 تشرين اول 2023 , بحسب المنهاج الحكومي حيث ألزمت نفسها به ( المحور التشريعي / الفقرة 3 ) ثم تنصلت . وهناك خشية من ان يتم الطعن بنتائج الانتخابات لهذا السبب خصوصا من أطراف دولية و أممية .
– تعديل قانون الانتخابات ليكون بدوائر متعددة ( 83 ) لكن بطريقة ( سانت ليكو ) لكل دائرة و هو أمر وسط بين القانون الذي أجريت من خلاله انتخابات 2021 التي اشادت بها الامم المتحدة ، والقانون الذي أجريت به انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة و لم يشارك الصدر بها .
السؤال المكرر علي هو انه لماذا الح على عودة الصدر ؟
الجواب/ التيار الصدري عامل موازن مهم لا يمكن تجاوزه لاسيما أننا افتقدنا بغيابهم عامل المحاسبة والمراقبة ( Check and Balances) و انا أتحدث دون انحياز لأحد وإنما لحماية النظام من اي ارتدادات غير محسوبة ، و ما أطرحه لا ينفي أن لدي الكثير من الملاحظات على أداء الصدريين .
للعلم فقط
يتفق معي في هذا الرأي ( ضرورة مشاركة التيار الصدري في الانتخابات ) عدد من قادة الاطار التنسيقي يقف في مقدمتهم السيد نوري المالكي .




