الخميس - 18 يونيو 2026
منذ 9 أشهر
الخميس - 18 يونيو 2026

احمد عبد السادة ||

 

 

 

ادعت منصات إعلامية، كما ادعى بعض المحللين السياسيين، ومن ضمنهم إبراهيم الصميدعي، بأن هناك تصريحاً صدر من عضو في كتائب حزب الله بأن إطلاق سراح إليزابيث تسوركوف تم “لتجنيب العراق أي صراعات”.

وبعد البحث والتدقيق لم أجد أي تصريح لأي عضو في “كتائب حزب الله” بهذا الشأن، ولا أعرف بالضبط من أين استقى الصميدعي وغيره هذا التصريح ونسبوه للكتائب!!

قضية احتجاز “الجاسوسة الإسرائيلية” إليزابيث تسوركوف ثم الإفراج عنها، هي قضية سرية حساسة وقضية “أمن قومي عراقي”، ومن غير المنطقي استسهال الحديث عنها وتبسيطها بهذا الشكل.

هي عملية نوعية تشبه، إلى حد كبير، عملية احتجاز الصيادين القطريين التي كانت إحدى نتائجها المهمة العظيمة إجلاء السكان الشيعة من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين بعد محاصرتهم من قبل تنظيمات إرهابية تكفيرية مدعومة من قطر، وبمقدمتها جبهة النصرة، فضلاً عن تحرير مقاتلين ومدنيين سوريين شيعة كانوا مختطفين لدى جبهة النصرة الإرهابية بزعامة الجولاني آنذاك، وذلك بمقابل إطلاق سراح الصيادين القطريين الذين كان العديد منهم من الأسرة الحاكمة في قطر.

ستكشف الأيام القادمة، بالتأكيد، النتائج المهمة التي أسفرت عنها عملية احتجاز تسوركوف، وهي نتائج محفوظة، حتى الآن، في صناديق أسرار الأبطال الاستثنائيين الذين نفذوا هذه العملية

احمد عبد السادة