إشارات متناطحة..!
د. محمد ابو النواعير ||

الأولى:
ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بالأمس، أن رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو قال في مقابلة مع قناة “آي 24” : إنه يشعر بأنه في “مهمة تاريخية وروحية” وأنه “مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى..
وفي كلامه اشارة واضحة على قيام سياسة الدولة الاسرائيلية على افكار دينية وتوراتية. !!
علما أن وسائل الإعلام الغربية كانت عادة ما تتهم أي شخص يشير إلى فكرة “إسرائيل الكبرى” الصهيونية بـ”معاداة السامية”، والذي يمثل إزدواجية في المعايير التي يرفعها الغرب
انا أسأل الحمقى، التوافه، الأذلة، الذين صدعوا رؤوسنا باسطوانة (فصل الدين عن الدولة)، ما هو رأيكم بكلام نتن ياهو الذي لم يتمكن ولا صعلوك ممن يرفع شعاراتكم، الوقوف بوجهه. ؟
الثانية:
أنا على يقين، ان افخاي ادرعي، ومن خلفه من آلهة الظلم والخسة، عندما يشاهدون مثل هذه المقاطع، يستحضرون، وفي قلوبهم الم وغصة، مقولة ابو سفيان عندما علم بمبيت امير المؤمنين على فراش النبي،
فقال قولته الشهيرة ومعها حسرة كبيرة:
أيُّ أناسٍ نحارب.
نعم يا أفخاي أدرعي، اي اناس تحاربون. ؟
الثالثة:
شيعة العراق لو بيهم حظ، المفروض كلهم وبصوت واحد يطالبون بمعاقبته وسجنه وتاديبه، ولكن هل يفعلون ذلك؟
لا راح تشتغل الواسطات وتتدخل العكل، وخطية، وهو الوحيد المعيل لاهله، ولخاطر الحسين فكوه، ولخاطر الشمر عوفوه، وبعد اسبوع من الزيارة، يخرج وهو متبختر، وقد بصق عليكم وعلى اربعينية امامكم وعلى زوار اربعينية امامكم، وداس على شعائركم بنعاله، والكل سيطالب بمسامحته والعفو عنه. !
وهذا هو سبب استفحال وانتشار هذه الظواهر المتسافلة، لوجود اخيار (حمقى) في المجتمع الشيعي، يطالبون دوما برفع العقوبة عن المستهترين والساقطين وابناء الزنى مثل هذا وامثاله.




