الجمعة - 11 سبتمبر 2026
منذ سنة واحدة
الجمعة - 11 سبتمبر 2026

حسين فلسطين ||

 

يشار في كتب التاريخ إلى أن بعض الذين قا تلوا الإمام الحسين عليه السلام في معر كة كربلاء كانوا يصلون الغداة والعصر!… بل جاء أيضًا في بعض الروايات أن عمر بن سعد وجيشه صلّوا صلاة الجماعة، ثم تجهّزوا للهجوم على الحسين عليه السلام في عصر يوم عاشوراء!…

‏أيُّ صلاة هذه التي لم تنهَهم عن منكر سف.ك الد م الطاهر؟ أيُّ دينٍ هذا الذي يُصلّى فيه لله، ثم يُحا رب فيه وليّ الله؟ كربلاء لم تكن نقصًا في العبادة، بل انحرافًا في البوصلة.

‏فالمأساة ليست في ترك الصلاة فقط، بل في أن تُصبح الصلاة ستارًا لقتل الحسين.
‏أن يُعبد الله بظاهرٍ يُغطي قلبًا بلا بصيرة ولا ولاء.

‏أن يُرفَع الأذان، ويُقطع الرأس الذي قام لحفظ معناه.

هكذا يُشوّه الدين حين يُفصل عن أهل بيت النبوة، ‏حين تتحوّل الطقوس إلى قشور،والشعائر إلى أدوات تبرير،والولاء إلى رماد بلا نار.

‏ليست كل صلاة تُرضي الله، ولا كل عابدٍ وليٌّ لله !،..

‏ورد عن النبي الأعظم سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه و آله وسلم وعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في النهج : كَم من صائمٍ ليسَ لهُ من صيامِهِ إلَّا الظَّمَأُ، وَكَم من قائمٍ ليسَ لهُ من قيامِهِ إلَّا السَّهرُ !…

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (3249)، وابن ماجه (1690) في صحيحه ، والسيد الشريف الرضي في نهج البلاغة ج ١، ص ٤٩٥
منقول ذكريات جنوبي
#وفاءً_للحسين
٣٢ يوم على الزحف المقدس
#اربعينية_الامام_الحسين ع