الجمعة - 14 اغسطس 2026

الشرق الأوسط الجديد ولد ميتاً..!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 14 اغسطس 2026

زمزم العمران ||

 

قال تعالى في كتابه الكريم: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا)

لاشجاعة تعلو فوق أبناء ذو الفقار، يرهبون اعدائهم بشدة بأسهم وقوة صبرهم وثباتهم، فالسيد الولي علي الخامنئي ،ليس كباقي رؤساء الدول هو ليس محمد ابن سلمان ولا هو زايد وآل زايد الذين يدفعون لترامب ثمن خذلانهم وتطبيعهم، أنه عنيد وعنادهُ في أصله ،أنه ابن رسول الله (ص) الذي قدمت له قريش كل الإمكانيات.

وقال :(والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله، أو أهلك فيه)، هذا جده امير المؤمنين (ع) الذي قال: (والله، لو لقيتهم فردا وهم ملء الأرض ما باليت ولا استوحشت) فهذا هو طريق الحق، هذا أبن الحسين(ع) الذي قال هيهات منا الذلة فلا تقيسون الأوضاع بتوقعاتكم على أساس اتفاقياتكم في لبنان واليمن وانسحابكم من سوريا، انتم بالنتيجة (معتدين) والله يقول في القران الكريم:(وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) إذن يقيناً الله سبحانه وتعالى لاينصر المعتدين،

والشيء بالشيء يذكر لفتني تعليقات ومنشورات الإعلام الاصفر الذين يقولون قادة الصف الاول في إيران استشهدوا عن أي انتصار تتحدثون؟! وهم لا يعلمون أن استشهادهم بحد ذاته انتصار والشهادة نصر عظيم، لكن لو ننتبه على حياتهم وننظر بتمعن ونشوف أعمارهم الكبيرة بأي شي قضيت فهل من المعقول قادة عظماء لاينالوا الشهادة كخاتمة لهذا العمر الشريف ماذا تريدون مثلا يموت بجلطة كالشيخ زايد أو جابر الصباح؟!

هؤلاء قادة بلدان وهؤلاء قادة بلدان، انظروا التشييع المهيب الذي حصل لهم ليس تشييع عائلة حاكمة شخص شخصين، هؤلاء قادة تغيير ، قادة قلب معادلة، أنها معادلة ردع والخيار بالنهاية لكم بأن تعترفوا بحقيقة قوة الشيعة في الشرق الأوسط هذه هي الحقيقة التي لاتحجبها غربالكم، فالشيعة ما قبل السيد الخميني (قدس سره) شيء ومابعده شيء آخر ،الشيعة أصبحوا الرقم الصعب والدليل على قوتهم التسمية التي أطلقتها امريكا عليهم (الاسد النائم) إذا استيقظ ابتلع العالم بما فيه .

لا فخر بمليار نطيحة ومتردية أمة المليار ونصف خانع وخاضع وذليل الآية الكريمة تقول:(عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا) فهم بعددهم القليل قاتلوا حلف الناتو واسرائيل وامريكا وغطرستها وتكنولوجيتها علماً أنه الشرطة الإيرانية والجيش الإيراني لم يشاركوا فقط الحرس الثوري الإيراني الذي عدده قليل وامريكا وإسرائيل لم يكونوا قادرين على مجابهته،

إذن اي بذرة طاهرة زرعها شخص يده بيد صاحب الزمان أليس من الواجب رفع القبعة له، لهذا مشروع ترامب الشرق الأوسط الجديد ولد ميتاً .