الحياد في معركة الحق مع الباطل..!
الشيخ جمعة العطواني ||
الثلاثاء 17/ 6/ 2025

– قال امير المؤمنين عليه السلام للذين اعتذروا عن الخروج للقتال(خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل).
علما ان الذين اعتذروا بسبب شبهة قتال المسلم للمسلم، فما بال الذين يلتزمون الحياد في معركة شيعة امير المؤمنين اليوم مع اليهود والصهاينة ؟.
– الذين يرتؤون الحياد والناي بالنفس في معركة المسلمين، وبخاصة شيعة امير المؤمنين مع الصهاينة قد نزلت فيهم اية قرانية تقول(ان الذين توفاهمُ الملائكةُ ظالمي انفسِهم قالوا فيمَ كنتمْ، قالوا كنا مستضعفينَ في الارضِ، قالوا الم تكنْ ارضُ اللهِ واسعةً فتهاجروا فيها ، فاولئك ماواهم جهنمُ وساءتْ مصيرا).
فالذين يقولون نناى بانفسنا من الدخول في معركة المحاور بين الحق والباطل، كذلك يقول لهم الله تعالى(فأولئك ماواهم جهنمُ وساءت مصيرا).
ايضا نجدد التذكير: ان المعركة الدائرة بين شيعة علي والصهاينة لا تشوبها شبهات، ولا تحتاج الى بصيرة كبيرة لفرز الحق من الباطل، فهي نسخة من معارك رسول الله في صدر الاسلام.
– كذلك الذين يتذرعون بالضعف، وعدم القدرة على مواجهة امريكا والكيان الصهيوني لهم مصداق في قوله تعالى(قالوا لا طاقةَ لنا اليومَ بجالوتَ وجنودِهِ، قال الذين يظنون انهم ملاقوا اللهِ كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً باذن الله واللهُ مع الصابرين. ولما برزوا لجالوتَ وجنودهِ قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين).
– كذلك يحدثنا التاريخ الاسلامي عن مواقف الانهزاميين والمنافقين والذين يؤثرون الحياة الدينا على مواقف الشرف والكرامة، فضلا عن مواقف الدين والثبات، فالذين يقولون اليوم نناى بانفسنا عن صراع المحاور ولسنا طرفا فيما يجري بين الجمهورية الاسلامية والصهاينة، لقد قالها قبلهم الذين بايعوا ابا عبد الله الحسين عليه السلام، وبعد ان ارسل اليهم مسلم بن عقيل وتزلزلت عقيدتهم، وخذلوا مسلم بن عقيل كان شعارهم(مالنا والدخول بين السلاطين)، اي مالنا والدخول في المحاور.
– يا جماعة اقسم بالله التاريخ يعيد نفسه، والمواقف تتكرر، والله تعالى يقول(احسب الناسُ ان يتركوا ان يقولوا امنّا وهم لا يُفتنون، ولقد فتنّا الذين من قبلِهم، فلَيَعلَمنَّ اللهُ الذين صدقوا ولَيَعلَمنَّ الكاذبين).
– كلامي موجه الى شيعة امير المؤمنين عليه السلام، شيعة ابي عبد الله عليه السلام.
ابو عبدالله يريد ان تحولوا اللطم والبكاء ويا ليتنا كنا معكم الى سلوك وشعور بالمسؤولية، والى موقف مشرف امام سيد الشهداء .
الم نقرا في زيارة عاشوراء(اني سلمٌ لمن سالمَكم، وحربٌ لمن حاربكم، ووليٌّ لمن والاكم كم، وعدوٌّ لمن عاداكم)، هل يشك احدٌ ان اليهود والصهاينة حرب لمن والا اهل البيت في محور شيعة الحسين، فماذا تقولون لابي عبد الله يوم القيامة، اليس القول بدون عمل نفاق وخذلان؟.
– وبعكسه فانتم مصداق لقوله تعالى(وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون)
فالمتخاذلون في معركة الحق مع الباطل اليوم هم اوضح مصداق لتلك الاية الكريمة، فهم مشركون في توحيد الله، اذ انهم يخشون امريكا اكثر من خشية الله، ويلطمون على ابي عبد الله ويقفون على الحياد في معركته مع يزيد عصره .
اقولها وانا مسؤول امام الله تعالى:
لا خير في صلاتكم ولا صيامكم، ولا بكائكم ولا لطمكم على ابي عبد الله، ولا اعلان التولي لاهل البيت والبراءة من اعدائهم اذا لم يقرن ذلك الولاء والبراءة بعمل حقيقي يترجمه الموقف مع الحق وازهاق الباطل وامامُنا الصادق يقول(من لم تامره صلاته بالمعروف وتنهه عن المنكر لم يزدد من الله الا بعدا)
السنا متفقون ان الصهاينة وامريكا هم الباطل؟
اليس الوقوف ضدهم ومقاتلهتم هو الحق الواضح؟.
ماذا نفعل
كل بحسب قدرته ، اكتب مقالا ، انشر مقاطع الضربات الحيدرية ، اعلن ولاءك للجمهورية السلامية ، تبرا من نفايات السفارات الأمريكية في العراق .
تواصل مع اخوانك مع اصدقائك ، اصنع رأي عام لصالح الحق.
أوصل صوتك للسفارة الأمريكية انك مع شيعة علي في إيران مع جمهورية علي في ايران .
هل يعقل أن يكون موقف ترامب ونفايات السفارة وانحيازهم لصالح اليهود افضل من انحيازك للحق ولشيعة علي في جمهورية علي.




