القادم صعب..ولاتعاملوه تعامل سائق “الكيا”..!
عبد الجبار الموسوي ||

الذي يخشى على الشيعة في العراق لا يخاف عليهم من خسارة الانتخابات عدديا، فالنواب الشيعة سيبقون لديهم أغلبية النصف زائد واحد،
ولكن علينا الخشية من الاختراق وان يصبح نواب من الشيعة إكمال عدد لاغلبية سنية …الإرادة السنية السياسية مدعومة عربيا وتركيا وحتى دوليا.
تحتاج إلى نواب شيعة وواجهة شيعية، وتذكروا أن واجهة حزب البعث التي اطاحت بعبد الكريم قاسم كانت شيعية..!
فؤاد الركابي كان رئيسا لحزب البعث في العراق، وتذكروا التحالف الثلاثي، المراد ليس الاطاحة بالشيعة عدديا فقط الاطاحة بهم سياسيا، ومسخ توجههم السياسي ولعل العراق يتحول إلى أذربيجان أخرى.
من يدافع عن التشيع، عليه أن يدافع عن التشيع التشيع.. فهناك اسلام امريكي وتشيع امريكي ايضا والشيعة ليسوا استثناء دائما.
لاحظت ان الخطاب الانتخابي المدافع عن الوجود الشيعي خطاب شعبوي مستهلك
لا يستحضر التجارب ولا يحرك الشارع.
خذ مثلا الناخب الشيعي في كربلاء، هو يعرف ان جميع المرشحين هم من الشيعة
فكيف تقنعه أن عدم ذهابه للانتخابات سيؤدي إلى خسارة الشيعة وهو يعرف تماما أن بذهابه أو عدم ذهابه سيكون النائب شيعي….
لدينا عشرات الكتاب والمحللين والنتيجة البعض يتعامل مع الموضوع تعامل سائق الكيا..!




