نبع الكوثر..!
✍ حسين فلسطين ||

جميعنا نغطُ في قاعِ الحُزنِ
نبحث عن ما يُؤمن راحة الأجفان
تلك التي تَقرّحت من ماءِ البُكاء
نبحثُ عن ما يُعلل نَحيبُ الليلِ
ونسعى لمن يأوي احلامنا
فيوقظنا صراخ “الخيام”!!
سنآخذُ بعضنا حيث “الحُسين”
سندعوا بصوتٍ حزين يطرقُ قلب “العباس”
فأن حاجاتنا (قربة) تَبلُ رَمق “سكينة”
وإن بقرّت سهام يزيد بطنها!
سنصلي عن جلوس فهنا ما يًبيح ضعف اقدامنا
سنخرُ إلى “الله” ساجدين تضرعًا
ونمضي لقبر (عبد الله) ليلاً
مكللين بآثار الهّمِ والحيرةِ
لنسقي حبيبنا بماء الورد
ونقطف له وردة يانعة
ونعاهدهُ البوح بأحلام العودة البريئة!
ونسردُ اليه نداء “علي” ووعدُ “فاطمة” وما اهداهُ “الحُسين” في ذلك الطيف البريئ ونترك وسوسة الش.يطان..
سنمنحُ لأنفسنا “الغفران” ونعود في “منتهى” السماحةِ ونحيي “امال” المودةِ بعد عام “الفطام”!
فالوّد “حسنةٌ” والرضا نفحة كل هاديٌ..
فما أجمل عناية (الرب) يوم تنكسر القلوب فيقودها حب الحسين ويجمعها بعد حوّل من الشتاتِ
فيروي نبع الكوثر كل ظمأ




