الهند والباكستان.. المشي سوية نحو الفناء..!
د. كمال فتاح حيدر ||

الهند وباكستان على شفا حرب طاحنة لكنها هذه المرة مختلفة تماما حيث البلدين يمتلكان ترسانة نووية كبيرة قد تتسبب باستقطاب واصطفاف دولي قد يذهب الى حرب عالمية.
الآن حدثت اشتباكات حدودية بين الهند وباكستان محدودة والهند قطعت تدفق المياه كليا عن باكستان والاخيرة تعتبره بنثابة اعلام حرب.
الأمم المتحدة دعت إلى “ضبط النفس” بعد يومين من التوتر المتصاعد بين البلدين قاما فيهما بتعليق التأشيرات وإغلاق الحدود والمجال الجوي وطرد دبلوماسيين وتوقيف التبادل التجاري، على خلفية الهجوم الدامي في إقليم كشمير المتنازع عليه، والذي أسفر عن مقتل 32 شخصاً.
في هذه الأثناء اعلن تلفزيون باكستان أن الموساد الإسرائيلي وراء الانفجارات في كشمير المحتلة، وخبراء عسكريون إسرائيليون موجودبن الآن في الهند لتنسيق مؤامرة ضد باكستان.
للتذكير
أطلق مسلحون النار، الثلاثاء، على زوار في وجهة سياحية شهيرة بمنطقة باهالغام الجبلية في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، وقُتل ما لا يقل عن 25 مواطنًا هنديًا ومواطن نيبالي واحد في المذبحة التي وقعت في وادٍ لا يمكن الوصول إليه إلا سيرًا على الأقدام أو على ظهور الخيل.
ووصف شهود عيان مشاهد رعب مع اقتراب المسلحين، وهم يطلقون النار على السياح من مسافة قريبة. واستذكر البعض كيف تم استهداف الرجال وإطلاق النار عليهم. وقال ناجون آخرون تحدثوا لوسائل الإعلام المحلية إن المسلحين اتهموا العائلات بدعم رئيس الوزراء مودي قبل إطلاق النار.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو للحادثة – تُظهر جثثًا هامدة متناثرة على الأرض واشخاص ينتحبون خوفًا – عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في صورة حية للألم والمعاناة التي تحملتها العائلات التي انتهت عطلتها بمأساة مروعة، فيما عززت السلطات الهندية انتشارها الشرطي والعسكري في المنطقة، ويواصل أفرادها البحث عن الجناة.




