الأربعاء - 19 اغسطس 2026

الفتوى والمسار..الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين..!

منذ سنة واحدة
الأربعاء - 19 اغسطس 2026

محمد حسن زيد ||
5 إبريل 2025

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يُصدر فتوى أهم ما تضمنته ما يلي:

1- وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
2- وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.
3- وجوب حصار العدو الصهيوني المحتل براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الممرات المائية والمضايق وسائر الأجواء في الدول العربية والإسلامية.
4- إمداد المقاومة عسكرياً ومالياً وسياسياً وحقوقياً واجب شرعي.
5- إنشاء حلف عسكري إسلامي لحماية الأمة وردع المعتدين، وهو واجب شرعاً بشكل عاجل.
6- تحريم التطبيع مع العدو الصهيوني.
7- تحريم الإمداد بالبترول والغاز للكيان الصهيوني.
8- إعادة النظر في معاهدات السلام التي أبرمتها بعض الدول العربية مع الكيان المحتل.
9- وجوب الجهاد المالي لدعم إخواننا في غزة وسرعة فتح المعابر.
10- دعوة الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الضغط على ترامب وحكومته للإيفاء بوعوده الانتخابية في إيقاف العدوان وإحلال السلام.

هذه أهم النقاط في فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد 18 عشر شهرا من حرب الإبادة والتهجير على المستضعفين في غزة!

هذه الفتوى تُعبّر عن قوىً ساهمت بنشاط وجدية في قطع خطوط الإمداد عن المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية باعتبارها “إيرانية – رافضية”.

جاءت الفتوى بعد عام ونصف من حرب إبادة استنكرها العالم أجمع وصمت عنها هؤلاء “العلماء”.

لكن الفتوى في الحقيقة لم تأتِ بجديد لأن حكم الله واضح منذ الوهلة الأولى بشأن حرمة موالاة اليهود والنصارى وضرورة الجهاد ووجوب الاعتصام بحبل الله وحرمة التفرق..

الجديد في الأمر ان الفتوى أصبحت حُجّة على هذه الفئة التي تتحدث بالدين ولا تتحرك إلا في الفتن بأنها تعرف ما أوجبه الله وما نهى عنه، فهل ستنفذ شيئا من حكم الله بعد أن اعترفت به؟ وأعني هنا تركيا وقطر وسوريا التكفيرية لأن الفتوى صدرت عن مرجعية هذه القوى.

الخوف كل الخوف ان الغرض من هذه الفتوى الآن هو زعزعة الأوضاع في دول إسلامية مناوئة للإخوان المسلمين لتفتيتها وتدمير جيوشها لتسقط بيد الصهيوني سلاما بسلام دون أدنى قتال كجزء من مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يُبشّر به نتنياهو علنا..

أو أن تكون هذه الفتوى إشارة البدء لقوى تكفيرية كي تبدأ تحركا “جهاديا” ضد اليمن عقابا له على إسناد غزة بعد أن عجز القصف الأمريكي عن حماية حاملات طائراته التي تفر بعيدا..

أتمنى أن أكون مخطئا.. هذا والله المستعان هو نعم المولى ونعم النصير