على قناة العربية..!
✍🏻 محمد حسن زيد ||
٢٤ رمضان ١٤٤٦

عضو الحزب الناصري اليمني يؤيد ضربات الاستعمار ضد وطنه اليمن..
عضو الحزب الاشتراكي اليمني يؤيد ضربات الامبريالية ضد بلده اليمن..
عضو الاخوان المسلمين يؤيد ضربات صهاينة اليهود والنصارى ضد بلده يمن الإيمان والحكمة..
عضو المؤتمر الشعبي العام يؤيد فرض أجندات أجنبية على وطنه بالقوة العسكرية، بل ويعرض خدماته للأجنبي..
“عروبيون” يستنكرون إسناد غزة..
دعاة “تحرر وطني” يؤيدون ضربات أجنبية ضد وطنهم..
دعاة “رخاء وبناء” يُحرضون على تجويع شعبهم وحصاره من أجل أن يتحرر ويستمر “النظام الجمهوري”
إنها صدمة كبرى..
وانقلاب تام على أنفسهم..
هل بقي معنى لشعاراتهم؟
هل بقيت لهم مصداقية؟
اليوم هم يدوسون مبادئهم بالأقدام..
على قناة العربية..
الحزبيون القاطنون في الفنادق خارج الوطن..
وبعد أن يتحقق هدفهم في إسقاط وطنهم بيد الغزاة والخضوع لإرادة الزناة..
بعد أن يُحرروا وطنهم من شعبه..
ويُفرغوا كل شيء من قيمته..
هل ينوي الناصري أن يضع قناع عبدالناصر ليواجه الاستعمار؟
هل ينوي الاشتراكي أن يتقمص دور الاشتراكيين ليرفض الامبريالية؟
هل ينوي الاخونجي أن يلبس ثوب الإسلام ليجاهد ضد الصهيونية؟
هل ينوي المؤتمري أن يحترم سيادة الوطن فعلا ويُجرّم من يعرضون الخدمات للغزاة؟
أم ينوون أن يعود كل واحد إلى حزبه ويتقمص دوره ليلهث فقط وراء المناصب والامتيازات؟
وفي مقابل انتهازية تجار الشعارات نرى شخصيات دولية تأتي الى صنعاء لتتحدى الامبريالية والإجرام في دليل واضح على أن الشرف موقف مهما كان الحزب أو الدين أو اللغة أو الأمة..




