اسناد لدعم الحقيقة وإبطال كل باطل..!
القاضي عبد الكريم عبد الله الشرعي ||

سيادة الأخ العلامة الدكتور عصام علي يحيى العماد
حفظكم الله من كل شر ورعاكم الله بكل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أشكرك من أعماق قلبي على الوضوح والصراحة والمكاشفة في رسالتك وردك
على من يتهموك بالباحث عن الإرتزاق والمال من إيران .
والحقيقة التي يجهلها الكثير .. ونحن نعلم حقيقة من هو عصام العماد .
أقول وبالله الهداية والتوفيق :
أنا القاضي عبدالكريم بن عبدالله الشرعي ، عضو رابطة علماء اليمن ،ورئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها.
والله وبالله وتالله .. لو أن الدكتور عصام العماد كان يريد الدنيا والمال لجلس في جامعة محمد بن سعود الوهابية معيدا واستاذا وداعية وهابيا في العاصمة السعودية الرياض .
ولكان اليوم من المقربين للشيخ عبدالعزيز الشيخ – مفتي السعودية – .
ولكن الحقيقة أن الدكتور عصام العماد ، كان باحثا عن الحقيقة ، وهداه الله إلى تصفح كتاب لمؤلف أزهري مصري – وهو الإمام محمد أبو زهرة – داخل مكتبة جامعة الملك سعود .. والكتاب كان يتكلم عن الإمام جعفر الصادق ، وبعد قرءاته بإمعان وإلمام تامين عرف منهم أئمة أهل البيت عليهم السلام ،
وعرف من هو الإمام جعفر الصادق الذي كان بعض الوهابيين ينسب إليه كل منقصة ورذيلة – كما وجدنا ذلك في تبديد الظلام للشيخ إبراهيم الجبهان -، وتعرف بعد ذلك على كبار الأئمة والشهداء من آل البيت عليهم السلام وعلى راسهم الإمام جعفر الصادق ، وعرف من هو الإمام الشهيد الحسين بن علي ، وعرف من هو الإمام الشهيد علي بن أبي طالب عليهم السلام .
ثم قرر الدكتور عصام العماد أن يغادر المملكة السعودية وأن يرحل إلى اليمن .. وفي اليمن لم يجد من يزوده بالعلم والمعرفة التامه عن الشيعة الاثني عشرية فقد كانت صنعاء بمساجدها ومعاهدها تدين بالمذهب الوهابي ، بمافي ذلك بيته الذي يسكن فيه ، قد كان عبارة عن معهد علمي للسلفيه الوهابية ( معهد خديجة السلفي الوهابي) ،
وكان والده العلامة علي يحيى العماد رحمة الله تغشاه أحد أعضاء الجمعية الخيرية للإصلاح ، الذي من ضمن أعضاء هذه الجمعية الشيخ الإصلاحي محمد الأنسي وغيره من قيادة حزب الإصلاح ، وكان كثير من أقاربه متأثرين بالفكر والمدرسة الوهابية حتى أن قادة كبار من حزب الإصلاح هم من أنساب بيت العماد .
وهذا هو الأمر الذي دفع بالعلامة الدكتور عصام على العماد أن يشق طريقة المحفوفة بالمخاطر ، ويسافر بطريقة سرية إلى الأردن ومن الأردن إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى وصل إلى الحوزة العلمية في قم ، لينهل من علمائها الكبار ومافي ذلك من تصحيح لأفكاره ، ولم يعلم والده وأخوانه الصغار – لأنه كبير أولاد العلامة علي العماد – بتواجده في إيران إلا بعد عام كامل .
هذه هي الحقيقة التي نعرفها ونعلمها عن ماضي وعن حاضر الأخ العلامة الدكتور / عصام على يحيى العماد .. الرجل الزاهد العابد المطلق للدنيا ، والمقتنع بعيش الكفاف والعفاف ،مفضلا العبادة ونشر العلم في قم المقدسة على كراسي السلطة والحكم في صنعاء ، حتى يلقى الله وهو راض عنه .
اكتفي بهذه الأسطر القليلة كرد موجز على من يتهم الدكتور عصام العماد بأن سفره واستقراره في إيران هو من أجل الأرتزاق وجلب المال ، والله المستعان على مايقولون .
مع خالص تحياتي .
أخوكم .. القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن
رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها
بتاريخ العاشر من شهر رمضان المبارك عام 1446 من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم .




