الخميس - 25 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الخميس - 25 يونيو 2026

الشيخ مازن الولائي ||  ٢٩ شعبان ١٤٤٦هـ/ ١٠ اسفند ١٤٠٣/ ٢٠٢٥/٢/٢٨م


لا أريد خوض غمار فلسفة وجودنا وما النفع منه، مع فئة أريد الفات نظرها وهم علماء واكاديميين منارات في ذا الفن وأهداف الخلق! ولكن على قاعة ذكر ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) الذاريات ٥٥ .

إلى كل عراقي يدرك المسؤولية الإلهية والشرعية الملقاة على عاتقه، عليه أن ينظر إلى الساحة السياسية والاجتماعية والثقافية وما يجري فيها من صراع “استكباري اسلامي” جزء من تحقق انتصاره هو وعينا وبصيرتنا!

والتقصير به واهماله سيؤدي إلى نتائج جزما لن تكون ذمة الواحد منا المتقاعس بريئة منها!

وكثرة الدروس التي مرت علينا والعبر عبر الحروب والمواقف لا حصر لها ولا عد، ولكن الدرس الطازج والحاضر وحديث الساعة هو تشييع الشهداء القادة من حزب الله اللبناني يوم الأحد الماضي ٢٠٢٥/٢/٢٣م يوم “طوفان الوفاء” وكيف رسم أبناء محور المقاومة صورا عفوية لم تخطط لها عقول الساسة المنشغلة بالتكالب على الدنيا وزخرفها.

( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ) آل عمران ٢٤ .

بل هرعت قلوب نقية من كل شبابنا ولكن شباب العراق ومن هم باعمار صغيرة ذهبوا للتشيع من دون مؤسسة راعية أو غير ذلك! بل على حسابهم الشخصي المكلف ليسجلوا نقطة وعي تسبق الكثير من المسؤولين بألف خطوة، خطوة خلفها الوعي الرسالي الذي رافق الطبقة الفقيرة التي تعلمت من اربعينية الحسين عليه السلام كيف تجود بنفسها دون محرك من أحد!

مسؤولية ذلك المشهد المهيب يوم التشييع سيحاسب عليه كل من ملك القرار ديني كان أو مدني، لأن حياة الأمة بهذا الوعي وليس بكثرة الاطيان والارصدة والحزبية القذرة والمقيتة!

( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ) الصافات ٢٤ .

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم ..

قناة التكرام..
https://t.me/mazinalwlaay