الجمعة - 11 سبتمبر 2026

رسائل صادقة إلى الرّب..!

منذ سنتين
الجمعة - 11 سبتمبر 2026

✍حسين فلسطين ||  18/2/2025

قيل ليّ : أتحسن أن تدعو ربَّك؟
فقلت نعم :
قال: فادعُ..
فقلت : اللهم انت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة..إلى آخر الدعاء.

استمهلت قليلاً حتى عاد قائلاً ؛
اراك اكتفيت بهذه الكلمات؟!

قلت؛
ربي يامن ادنيت البعيد ادعوك صادقًا أن تحفظنا وتحفظهم ومن يلوذ بهم، ربي اجعل لمظلمتنا جميل الثواب ولا تؤاخذ من ظلمنا على تقصيره وسوء تدبيره واهده إلى السراط وحسن التوبة، فلنا في رسولك (صلى الله عليه اله) أسوةً حسنة، فمن اساء لنا نحسن إليه بالدعاء وانت كريم تحب المحسنين ..

فقال؛ انشد فما أظن أن لسانك يقصر عن قول ما يحويه جميل قلبك شعرًا …
فقلت:
واني لألقى في قرب لله نجاةً
وفي الصدق يطيبَ ما لايطيبُ
ابهجُ ‏واسمو فيُملئ القلب فرحًا
‏وأُغمِضُ عَيناي مهما كان النصيبُ
‏واقَولٍ جميلٍ بمن اراد بي سوءً
‏وأدعو اليه كأنه لي قريبُ
‏لايئِنُّ قلبًا فارق الغيظُ نبضَه
يرى البعيد قريبا والحبيب حبيبُ

في نهاية القصيدة فأذا بي اراه يعجل من خطواته لا أعلم مقصده وهو يكرر قوله ( يا سبحان الله .. أي احسانًا انت فيه )؟؟