ندما تكُون صديقًا لأهل البيت ..!
✍حسين فلسطين ||
17/2/2025

إنْ الوقوف في حضرةِ اهل بَيتِ النبوّة (عليهم السلام) وَشَم رائحة الجَنةِ فيهم وَلمّس جدران اضرحتهم الطاهرة المطهرة وانتَ مَظلو م مَهّمو م يُشعِرَك بِذلك الحضن الدافئ الذي يَفوق دفئهُ احضان الأمُ المُشتاقةِ لولدها العائد من حر بٍا طَويلةٌ احرّ قت اتونها الأخضر قبل اليابس!!
انهُ شعور لا يوصف، اقل نعمهِ واللطافة لمسّ العلاقة بَينك وبين (آل علي) الذين أراهم اصحابٌ اوفياء لا يملون من انتظار صاحبهم رغم الفرطِ والافراط في التقصير معهم …
في كُل “لقاءٍ ودعاء” يراعون اوجاعنا، يكشفون عن كُربنا يداوّن جراحاتنا ينصروننا ويباركون احساننا بل انهم يسمعون حتى ثرثرتنا!!
نعم أن أهل البيت (عليهم السلام) اصدقاء بألطافهم وحبهم واحسانهم الينا، شريطة سلامة فطرتنا ونقاء انفسنا وتزكية قلوبنا من ارجا س الانيا نية،
هذه الفطرة بحاجة إلى من ينميها ويُراعي ترسيخها بالتوحيد وإن توفرت لديك أدوات التأثير بجميع أشكالها سواء كانت تلك الأدوات عوامل بشرية او مادية سلطوية، والحق يقال ان مستوى تأثير عالم وأستاذ مثل سماحة السيد (حميد المفضل دام عزه) في من يتلقى العلوم منه قد بلغ ما بلغ،
الذي بفضل الله ونعم وجوده بيننا أدركنا أن لله ولرسوله واهل بيته الطاهرين الشأن والقدرة على تغير الحال والمحال، فبعيدًا عن الر ياء والخداع والفجور حتمًا ستكون في راحة ابدية تزداد كل ما حل عليك البلاء!
حقيقة منذ ولادتها وانا اجد نفسي فيما ذهب إليه الشاعر (عدنان البركي) الذي يصف الحسين (ع) بفطرة حديث اهلنا في السماوة الحبيبة بقصيدة مطلعها؛
صديقي حسين هجي اتعامل وياه
ومنو عنده صديق بشكله وفاي
اتخيل بأربعينة ما رحت ليه
بنا زعلان اجاني برجلة مشاي
اللهم ارزقنا والجميع قرب اهل البيت وعطفهم ومكنا من خدمتهم واجمعنا بمحبيهم واجعلنا ممن يسالمون لسلمهم انك قادر تفعل ما تشاء واحفظ لنا من نحبهم ونجيهم وقربهم إليك فإن النجاة وصال حبلك يا من لا معبود سواك،
اللهم ارحم امواتنا جميعًا بمحمد وال محمد ..




