الجمعة - 11 سبتمبر 2026
مِن واحةِ الكَوثَر إلى صاحبِ الزَمانِ..!
منذ سنتين
الجمعة - 11 سبتمبر 2026
✍حسين فلسطين ||
13/2/2025

اهً مِن شَوقِي لِمَعشوقٍا لَم ارهُ
في كل موضعًا اقتفي اثره
اهً لمن تشتاقُه رروحًي والقَلبُ معًا
فيا لَيّتَ لمّحُ ضيائِكَ لو ابصرّه
إِلىٰ مَتىٰ يَعّجُ بي خَوفُ غيابك
الى متى يَجهلك الزَمانِ؟
ألى مَتى يا مُولايّ وانا أخشى نضوب الدموع؟
وَألى مَتى تَظلِمنا الأقدارِ؟
وَألى مَتىٰ يَقت.لُنا مَن يَلتَحف الدين زورًا؟
انا مُشتاقٌ إليك يا صاحب الزَمان
فأَنّ عيناي في غيابك ك”ناقِفُ حنظلُ”
مَتى تَأتِي وتمَلأ أرّضُنا قسَطَاً وعَدلآ؟
مَتى تُفرّح قلوبَنا يَا صَاحِب الزمَانِ بَظهُوَرّك؟
وأرى فرج الظهور بَحراً فيه فيضٌ من حنانِ
وعلى شاطئ امانك أصالَح الزَّمان
يا سيدي بُعدَكَ قَاسٍ لايُقابله عَذابِ
يا سيدي أن الدُّنيا دونك سَراب
عَجّل ف إلى متى الغياب،فالباغِ سَيف الظُ.لم قَدّ اشهَرَه




