الخميس - 18 يونيو 2026

تشدقات ترامب هي الوقاحة وأنعدام الحياء..!

منذ سنة واحدة
الخميس - 18 يونيو 2026

محمود وجيه الدين ـ اليمن ||

 

تشدُّقات ترمب على زعمِه انهاء الحروب والتوترات في المنطقة -غرب آسيا- ، هي الوقاحةُ بعينِها، وانعدام الحياء، مع ذلك لا غرابة .

لستُ أدري!
أكان الصراع الدائر في منطقتنا طوال عقودٍ طويلة وبالسنوات الآخيرة بين خِصامات أُسريّة، أم هو نتيجة وجود كيانهم المؤقت في فلسطين وحضور الإدارة الأمريكية بجميع حكوماتها المنتهِكة للأعراف القبليّة فضلًا على الدوبلماسيّة والمرتبطة بالعلاقات الدولية.

فالتاريخ يُبيّن لنا بأنَّ البشريةَ جميعها عانت من هـذه الإدارة الأمريكية نافخة الشرّ والحروب؛ وإنَّ الواقعَ والشواهد اليوم تؤكد ذلك، لأنّها صبَّت ولا زالت تصُب أنواعَ التوّترات والإرهاب والفجور والفساد إلى منطقتنا من خلال وجودها في هذا العالَم وقياداتها وسفاراتها في بلداننا و أدواتِها ومن خلال أبواقِها المتصهيّنة. وما مشروع التهجير إلا مثال، الذي لم يستطيع تحقيقه الاستكبار بذروةِ ونهاية الحرب في غزَّة يُحاول تحقيقه بعد الحرب .

فالعلّة هي حضورها الشيطانيُ في منطقتنا مع كيانها اللقيط . والعار كُلَّ العار لمن يُذعِن “للخليفة” ترمب لئلا يُزاح في امارةِ بلده وشعبه.