العراق وسوريا الجديدة..!
ضياء ابو معارج الدراجي ||

من المفترض ان يبادر العراق الى مد يد المساعدة للشعب السوري وان يشجع حكومة واقع الحال على تقديم الخدمات ومساعدتها في ذلك وان يدعو مجلس الجامعة العربية للانعقاد وانشاء صندوق لاسناد سوريا في الظرف الراهن وان يساهم بقوة ناعمة في تشكيل نظام سياسي يمكن التعايش معه في هذه البلد المهم
بعد ايام قليلة سوف يرى الناس سقوط الاسد امرا عاديا وتذهب نشوة زواله ويلتفت الناس انهم بحاجة الى رواتب ومواد غذائية
اكثر المستفيدين من استقرار سوريا هو العراق وعلينا ان نستفيد من تجربة ايران في دعم التجربة العراقية بعد ٢٠٠٣ وان نعتبر من خذلان العرب للعراق انذاك
بمجرد ان تسوى ازمة قسد مع هيئة تحرير الشام سوف تكون الامور مستتبة ومن المستبعد ان تكون حكومة متطرفة في سوريا لان ذلك يؤدي الى حرب طائفية لذا من الحصافة ان يبادر العراق في ابداء حسن النية تجاه النظام الذي بدأ في التشكل وان تكون له بصمة في ذلك




