اعتبرني ميت..من اموت..!
حسين فلسطين ||

رحم الله آبائنا
عبارات اطرقت مسامعنا كثيرًا ونحن صغار،مبهمة لكنها تجمع بين الحب والفطرة،دائمًا مانسمعها من آباءً أرهقهم الزمن،
وجعّدت الهموم بشرتهم السمراء،تلك الكلمات اصدق مصاديق الآباء لتأمين حياة الأبناء،تخرج بعصبية مفرطة لكنها ممزوجة بفيض حنان افواههم الدافئة المعطرة بعطور نشمُ منها رائحة زاكية كأنها رائحة الحضرة العلوية..
وهي نوع او طريقة من طريق تحذير الآباء لأبنائهم لأيلاء مستقبلنا الأهمية
القصوى،الغاية منه ضمان المستقبل كشرطٍ اساس لعروج الاب والام وهم مطمأنين ..
اليوم وقريبا من هذه العبارات أدركت أن من يطرقها يحمل في قلبه ما يفوق الحب ويتجاوز الوّد والشغف وانه يسعى دون أن يشعر لتأمين الرفاهية والسعادة لك،ومع ما تحمله الكلمات من معاني الاستقلالية -الانعزال- فهي تحمل مضامين محسوسة تختلف عن (ظاهرها الانعزالي).
بأختصار ..
من يتمنى لك النجاح والسعادة لا يمكن أن يرفض أن يكون شريك وشاهد لهذه الامنيات وإن من يحمل صفات الوالدين يستحق أن تصغي إليه وتسقط تحت قدميه كل ما يؤذي خاطرك




