الخميس - 18 يونيو 2026
منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

تقي مطشر الشحماني ||

وتعني: انفجر، سال، جرى، انبثق، انهمر، وقد ورد ذكرها كثيرا في الشعر الشعبي، فقال أبو معيشي:
وحگ الصوم والسبعة وسادة
دفگ دمعي وحشر عندي وسادة
اغطاي اجبال والمرمر وساد
السدر دوشگ يحجي اسعود اليه
وفي العتابة
دفگ دمعي على الخدين شلال
على الشتت جميع اعداي شلال
يجرحي المابراه بيوم شلال
غميج وما لگه سلاكه دوه
وهذه الأبوذية للسيد خضر أبو طبيخ:
دفگ دمعي دمه زايد علامه
أون وصاحت الوادم علامه
عندي من الهوى يشگر علامه
من اذكرنك غيار ايصير بيه
وهي من الفصيح: اصلها (دفق). دفق الماء فاض من جوانبه. دفق الدمع: إنصب مرة واحدة. دفق الماء: صبه بشدة. (المعجم الجامع).

دندش… يدندش
وتعني: أكثَرَ من الزخارف والحلي، رن، اصدر صوتا جميلا، اكثر من لبس الذهب والفضة وغيرها، ومن تدليل الأطفال وترقيصهم قيل مثلاً:
ليلو وادندشله وبالكله لافرشله
هيله على النسوان جابن ولد مثله
وقيل عن اوصاف النساء:
-عيني دندشها بالذهب من فوگ ليجوه
وقيل في احدى الاغاني الموصلية القديمة:
محبوبتي بالسما كيف الوصول اليها
دندش لها بالذهب تنزل برجليها
ذكرها المرحوم الشيخ الحنفي في معجمه الجزء 3 ص88 قال: وقد وجدت العزيزي في (قاموس العادات والتقاليد الاردنية) يدلنا على معنى هذا الحرف إذ قال في ج1ص308 (دندش يدندش: اكثر من الزخارف والحلي).

دُق… الدُق
وتعني: مرض السل، الهزال، الضعف والوهن، مرض يصيب الرئتين والقلب، فيقال مثلاً:
-هذا حچي يِدُق
– يمعود هذا فد واحد يِدُق الميندق
– أني ما داقني غير هذا الفطير
– هذا انا كلش مدقوق منه
وهي من الفصيح: حُمّى الدِّقِّ: حمى معاودة يوميا تصحب غالبا السلّ الحائر. (المعجم الجامع).

شِلَه… شِلهَت… شَلّه
شِلَه المشحوف أو البلم: ارتطم بأرض مرتفعة عن الماء ووقف عليها
شِلهَت الطرادة: ارتطمت بأرض مرتفعة عن الماء ووقفت عليها
والشلهة: هي الأرض المرتفعة داخل الهور والتي تتخذها الخنازير (چباشة) لها، وهي كذلك شاطئ النهر المنساب بلطف لتُسحب المشاحيف منه الى اليابسة (تشله).
فقلت مثلاً:
شلهت تراها الروح وچت على الطين
لا بيه ادفع حيل لا صاحب ايعين
-طبينا للگاهن طلع مايه قليل وشلهت المشاحيف وأخذناها تزلج ودفع للهور.
شَلّه: وتعني رفع ثيابه فوق ركبته للخوض في الماء أو للعمل في الحقل.
-شله واعبر…. (مثل شعبي)
– يمعود شغلهم شله واعبر
– حچيهم شله واعبر ماعدهم صدگ
وهي من الفصيح: أشاله: رفعه. إشتَلاهُ: دعاه لينقذه من ضيق أو هلاك. المعجم الوسيط

عيطَة
وهي النخلة الطويلة السامقة والتي يزيد ارتفاعها على اكثر من عشرة أمتار وعمرها قد يصل الى خمسين عاما. وتطلق الكلمة على المرأة ذات الطول الفاره فيقال:
-مرة عيطة شحلات طولها.
وقد ورد ذكرها في الشعر الشعبي:
الرفش نص الليل راكبله عيطه
ياكل خلال بريم واسمع گريطه
وقبل ايضاً:
عيطة انتچلنا اعلیچ محچ ینوشچ
جانا الخبر هالیوم فرهدوا طوشچ
وقيل ايضا هذه الابوذية:
گطع بيه زماني گطع بتال
وصرت شبه اليباري الضعن بالتال
مات العيط گلنا الخلف بالتال
مات التال گلنا الخلف بالله
وقد ورد ذكر النخل كثيرا في القرآن الكريم.. والنخل باسقات لها طلع نضيد.
كأنهم اعجاز نخل خاوية. تنزع الناس كأنهم اعجاز نخل منقعر.

ذكرها الاستاذ علاء اللامي في معجمه (اللهجة العراقية- الجذور العرببة الفصحى والرواسب الرافدينية): فقال: النخلة الطويلة العالية… “وتعني في العامية كما يقول النخلة الجرداء الطويلة الجذع. وهذه كلمة عربية فصيحة هي العيطاء ونقرأ في الرائد (1- أعْيَط: طويل العنق. 2- أعيط: عال، مرتفع: «بناء أعيط») وفي العباب الزاخر نقرأ (وكُلُّ ما زادَ على العَينِ والياء والطاء في هذا فهو زائِد، وأصْلُه العَيْطاء أي الطويلة)، وفي معجم المعاني (عَيَطُ: طُولُ العُنُقِ، وهو أعْيَطُ، وهي عَيْطَاءُ.. أَعْيَطُ: الطويلُ الرأسِ والعُنُقِ، والأَبِيُّ المُمْتَنِعُ).

صبط…. صبطت
وتعني: سكن، استسلم، استرخا، لم يحرك ساكناً، فيقال مثلاً:
-لگيته مصبط وساكت ولا يحچي
– لگيته مصبط وهذا يدگ عليه
– بس شافتنا صبطت بعد ما تحركت
وفي الشعرالشعبي:
سو يا دهر وياي إشما ردت سو
صبطت مثل الشاة من يحكم الزو

وهي من الفصيح: (سبط) وقلبت العامة السين الى صاد لسهولة اللفظ لتعود لسانهم على التفخيم، فقد ورد في (المعجم الجامع): سبط يسبط، سبط الشيء: طال، استرسل، ضد الجعد. سبط الشعر: طال واسترسل. أسبط: سكت خوفاً. أسبط: مسترخي البدن.أسبط بالأرض: لصق وامتد من ضرب أو مرض.