الخميس - 18 يونيو 2026

دولة السيد رئيس الوزراء الأستاذ المهندس محمد شياع السوداني المحترم م / إستقبال أخوتنا في لبنان

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

د. خسين القاصد ||


تحية طيبة :
بعد نداء المرجعية الرشيدة وإيمانا بنصرة أهلنا في جهادهم المقدس ضد الكيان اللقيط، أتوجه إلى دولتكم بما يأتي:

١. إنطلاقاً من المقولة العظيمة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (الناسُ صِنْفانِ إمّا أَخٌ لَكَ في الدِّيْنِ، أو نَظِيرٌ لَكَ في الخَلْقِ) وبعد نداء المرجعية الرشيدة، أتقدم لكم، أنا ومن يشاركني هذا الطلب، وكل ثقة بموقف عظيم منكم يليق بعراق عليٍ وآله الأطهار عليهم السلام :

١. تسهيل الإجراءات في سفارتنا ببيروت لكل من يقصد العراق بعد أن تضرر من وحشية الكيان اللقيط.

٢. تسهيل استقبال اللبنانيين من مختلف الأديان والمذاهب بغض النظر عن الدين والمذهب وما إلى ذلك.

٣. أن يتحمل العراق تكاليف إنقاذ الأخوة اللبنانيين بما في ذلك تكاليف السفر وتسهيل إجراءات الإقامة باستثناء خاص يصدر من دولتكم للجهات المعنية.

٤. هناك من فقد جوازه أو بطاقته الشخصية لذا يرجى من دولتكم أن يعامل الوافدين دون شرط الفيزا وتكاليف السفر أسوة بزوار الحسين عليه السلام في الزيارة الأربعينية.

٥. نعم، هناك محاذير أمنية وقد يندس من يندس لغرض إيذاء العراق أو هرباً من الملاحقة القانونية، لذا فمن المنطقي استثناء الإعلاميين والمدونين الذين وقفوا مع الكيان اللقيط ومنعهم من دخول العراق، وكذلك منع المطلوبين للقضاء أو المشهورين بعمالتهم.

٦. كل المواكب الحسينية كفيلة بإغاثة واستقبال القادمين وهذا ديدن العراقيين بالكرم والمواقف العظيمة، كذلك كل بيوتنا مفتوحة لأخوتنا.

٧. تسهيل التحاق الطلبة إلى المدارس والجامعات لأن هذه الحرب تبدو طويلة.

٨. منح كل قادم من لبنان بطاقة صحية تضمن له العلاج مجانا في المشافي العراقية كافة.

دولة الرئيس المحترم..
قال الشاعر القديم:
وإني لعبد الضيف ما دام نازلا
وما شيمةٌ لي غيرها تشبه العبدا

والعراق العظيم أهلٌ لكل مكرمة ونبل.

أ.د.حسين القاصد
الأربعاء.. ٢٥ / ٩ / ٢٠٢٤