بالأمس كنتم تتسائلون مالَهُ الهدهد اليمني قد غابَ عن فلسطين..!
د. إسماعيل النجار ـ لبنان ||

بالأمس كنتم تتسائلون مالَهُ الهدهد اليمني قد غابَ عن فلسطين،
فجاءَكُم الأمس بالخبر اليقين،
(وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ،
حَطَّ الهدهد اليماني رِحالَهُ في فلسطين بالقرب من مطار اللد ومحطة الكهرباء وجعَل الأبصار شاخصة والأفواه مفتوحة للهواء من جَرَّاء الصدمة المُبكِيَة التي عصفت بالعدو الصهيوني،
2040 كلم قطعها الصاروخ الباليستي اليمني بأقل من 11 دقيقة ونصف مخترقاً كافة الدفاعات الجوية الأميركية والبريطانية والفرنسية والسعودية والأردنية والإسرائيلية ووصلَ إلى هدفه ليوصِل أبلغ رسالة للعدو مفادها أننا لن نبدأ بعد ولكننا لم ننسى ودوام العمل لدينا يبدأ بتوقيت صنعاء وليسَ بتوقيت تل أبيب،
ماذا لو إنفَجرَت الحرب على نطاقٍ واسع في المنطقة كم من الصواريخ الفَرط صوتية الدقيقه التي ستنطلق إلى مواقع الكيان؟، بكل تأكيد أعدادٌ كبيرة على أهداف كثيرة، فهل تستطيع إسرائيل بسلاح الجو أن توزع الضربات على اليمن والعراق وسوريا ولبنان؟ وما هو مصير المنطقة لو اشتعلت النيران من غزة إلى طهران؟
أولاً إسرائيل ستحترق ولا ننفي الضرر الذي سيلحق بلبنان لكن المهمة على سلاح الجو الصهيوني ستكون صعبة بعدما يُفَعِل حزب الله دفاعاته الجوية وبعدما تدخل إيران على خط المعركة،
من هنا نقول لنتنياهو قبل أن تأخذكَ النشوة بطائراتك عليك أن تفكر ألف مرة بمصير سكان تل أبيب وحيفا وغوش دان، في الصاروخ البالستي لا يوجد طيار تأسرونه عندما يسقط، أما في طائراتكم في كل واحدة طيار أو إثنان وإذا كنتم تظنون أن أمريكا ستهتم بكم تفكروا قليلاً قبل إطلاق العنان لجنونكم لأن سيدتكم ستكون في لُجَج النيران حينها أعتقد أنها تفكر فقط في كيفية النجاة في الصحراء القاحلة وعلى حفاف الخليج هذا كله لم نذكر اقفال المضائق ووقف تدفق الطاقة الى أوروبا على أبواب الشتاء،
أيها النتن عندما بدأنا بمحاربتكم كنا نعرف أنكم أقوى قوة في الشرق الأوسط وأنكم تمتلكون سلاحاً نووياً في محيط إجرَد من التكنولوجيا والسلاح الكاسر للتوازن، ومع ذلك لم نعطيكم إعطاء الذليل ولم نقرُ لكم إقرار العبيد وطردناكم من بلادنا مذعورين وكانت خساراتكم البشرية لتكون أكبر وأكثر لولا أكياس الرمل من الخَوَنَة التي استخدمتموها للدفاع عنكم طيلة إثنين وعشرين عام،
لذلك كفاكم تهويلاً علينا وكفاكم ضخ مال لأذنابكم وأبواقكم في لبنان لأن هؤلاء عندما تقع الواقعه سيذوبون من وهج غضب رجال الله ويتبخرون ولن يبقى لهم في وطننا أثر،
تجرأوا وسنفاجئكم،
إسرائيل سقطت،،
بيروت في،،
16/9/2024




