عوف الساحة بس لأهل الطكَ..!

بهاء الخزعلي ||
بيوم من الأيام صارت مشكلة عشائرية بالسلف، وبالليل صارت دگه عشائرية ورمي يخبز العيش على گولة اهلنه، الصبح كعدت طالع للشارع لگيت چادر منصوب وزلمة جاي من نهاية الشارع يهوس (عوف الساحة بس لأهل الطكَ)، المهم وگفته كتله حجي گول يا الله شكو؟
گال هذا الچادر مال چبير عشيرتنه البارحة انكتل، وهسه گاعدين عالم بالچادر جايين من طرف الكتال يريدون عطوة، وأخافن ولد عمي يوافقون ويروح دم چبيرنه هدر علمود فليسات وصخ دنيا، شنو نفع الزلم اذا ينكتل چبير السلف وهم ساكتين، يعمي الإمام الما يشور يسمونه ابو الخركَ.
اليوم من شفت خطاب السيد الولي علي الخامنئي دام ظله حين قال: “الرد على اغتيال الشهيد اسماعيل هنية واجبنا لأن اغتياله على أرضنا”.
وكأن السيد الخامنئي يعاتبنا بصورة غير مباشرة بعد اغتيال ضيفنا الحاج قاسم سليماني رضوان الله عليه، وكذلك اغتيال قائدنا الحاج الشهيد ابو مهدي المهندس رضوان الله عليه.
فتذكرت حجي ذاك الزلمة الشايب، صدكَ شنو نفع الزلم اذا ينكتل چبيرهم و يسكتون، يا عمي امريكا والكيان الصهيوني ما يفهمون غير لغة القوة لا تگلي يطلعون بإتفاق سياسي، ولا تگلي يحترمون سيادة، ولا تگلي تأخذ منهم كلمة، فمن الأخير الما يگدر للعركة ويروح باتجاه التفاوض، خلوه يتكتر على صفحة ولا يتدخل بشغل غيره، ويعوف الساحة بس لأهل الطكَ.




