بديل غالآنت المحتمل (الاكثر تطرفاً في الكيان)..!
بهاء الخزعلي ||

بعد عودة المجرم نتنياهو من دار الإرهاب العالمي المتمثل بالكونغرس الأمريكي، وعلى ما يبدو أنه سيعود مهتم بإقالة غالانت لأن المرحلة القادمة قد تكون أكثر خطورة و بحسب التوقعات قد يحل مكانه (غدعون ساعر) وهو ضابط كبير في الجيش الصهيوني وكان أحد أبرز المرشحين المحتملين لتولي منصب قائد القوات المسلحة الصهيونية (رئيس هيئة الأركان العامة) فمن هو غدعون ساعر؟.
*غدعون ساعر وسيرته الذاتية:
– ولد غدعون ساعر في عام 1963 في مستوطنة صهيونية في الأراضي المحتلة. ينحدر من عائلة ذات أصول يهودية من أوروبا الشرقية.
– التحق بالجيش الصهيوني عام 1982 وبدأ مساره العسكري في وحدات المشاة. وتدرج سريعًا في المناصب العسكرية.
– شارك في عدة عمليات اجرامية ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله).
– تولى قيادة عدة وحدات عسكرية رئيسية في الجيش الصهيوني، بما في ذلك قيادة قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
– في عام 2018، تم ترقيته إلى منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني، وهو المنصب الثاني في الأهمية بعد رئيس الأركان.
– يُعتبر من الضباط البارزين والمؤثرين في المؤسسة العسكرية الصهيونية.
– يتمتع بسمعة جيدة كقائد عسكري وله رؤية استراتيجية واسعة. كما يُنظر إليه على أنه ضابط ذو كفاءة عالية.
*الخلفية العائلية:
– ينحدر غدعون ساعر من عائلة يهودية متدينة من أصول أوروبية شرقية.
– أسرته مكونة من والديه وأربعة إخوة.
– والده كان ضابطًا في الجيش الصهيوني وشارك في عدة حروب، مما أثر على توجهات وآراء غدعون السياسية والعسكرية.
– نشأ في بيئة محافظة وملتزمة دينيًا اي انه يميني متطرف، وهذا انعكس على قيمه وتوجهاته الفكرية.
المسار التعليمي:
– أنهى دراسته الثانوية في إحدى المدارس الحكومية في المستوطنة التي ولد فيها.
– تخرج من كلية الضباط العسكرية في الكيان الصهيوني عام 1984 برتبة ملازم أول.
– حصل على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية العسكرية.
– أكمل دورات تخصصية وقيادية متقدمة في الأكاديمية العسكرية الصهيونية.
– حصل على درجة الماجستير في العلوم الاستراتيجية من إحدى الجامعات الصهيونية المرموقة.
*المناصب القيادية:
– بعد إنهاء تدريبه العسكري، تدرج في الرتب العسكرية وتولى العديد من المناصب القيادية المهمة في الجيش الصهيوني.
– شغل منصب قائد لواء مشاة في القوات البرية.
– تم ترقيته إلى رتبة عميد وتعيينه على رأس قيادة فرقة مشاة إحدى الفرق الرئيسية في الجيش الصهيوني.
– بعد ذلك، تم ترقيته إلى رتبة لواء وتعيينه على رأس قيادة إحدى الألوية الإستراتيجية الهامة.
– في نهاية مسيرته العسكرية، تم تعيينه على رأس قيادة إحدى الفيالق الرئيسية في الجيش الصهيوني قبيل تقاعده.
*الجوائز والتكريمات:
– حصل على وسام البطولة من الدرجة الأولى، وهو أعلى وسام عسكري في الكيان الصهيوني.
– تم تكريمه بوسام الاستحقاق العسكري مرتين.
– حصل على وسام القائد المتميز من قبل قيادة الجيش الصهيوني لإسهاماته في تطوير الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية.
– تم ترشيحه للحصول على وسام الشجاعة.
– كما حصل على عدة شهادات تقدير من القيادة العليا في الجيش الصهيوني على مدار مسيرته.
*المناصب البارزة:
– تم اختياره كأحد أبرز القادة العسكريين في الجيش الصهيوني ليكون عضوًا في مجلس القيادة العليا.
– شارك في صياغة وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات العسكرية على المستوى القومي.
– أصبح مرجعًا مهمًا للاستشارات العسكرية لدى صناع القرار السياسي في الكيان الصهيوني.
– اعتُبر من بين القادة العسكريين البارزين الذين ساهموا في تطوير قدرات الجيش الصهيوني.
*آراء وتحليلات غدعون ساعر بشأن الصراع الصهيوني-الفلسطيني، يمكن تلخيص وجهة نظره بالنقاط التالية:
1. الأمن القومي أولوية قصوى: ساعر يعتبر الأمن القومي الإسرائيلي هو الأولوية الأساسية في التعامل مع هذا الصراع. وهو يؤكد على ضرورة الحفاظ على قوة الردع العسكري والقدرات الدفاعية لإسرائيل.
2. رفض المفاوضات مع المقاومة الإسلامية حماس: ساعر يرفض بشدة أي مفاوضات أو اتصالات مع حماس، والتي ينظر إليها على أنها منظمة إرهابية لا يمكن التفاوض معها.
3. الاستيطان كأداة أمنية: ينظر ساعر إلى الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية كأداة أمنية لضمان السيطرة على المناطق الحساسة استراتيجيًا.
4. رفض حل الدولتين: على عكس المواقف الشائعة، ساعر ليس مؤيدًا لحل الدولتين، معتبرًا أنه لا يشكل ضمانًا للأمن الصهيوني على المدى الطويل.
5. التركيز على الحلول الأمنية: يرى ساعر أن الحل الأمثل يكمن في تعزيز القوة العسكرية والأمنية الصهيونية، بدلاً من المفاوضات السياسية.
*ختاماً:
بشكل عام، تتسم وجهة نظر غدعون ساعر بالصرامة والتشدد في التعامل مع الصراع الفلسطيني الصهيوني، ومع التركيز الشديد على الاعتبارات الأمنية والعسكرية على حساب الجوانب السياسية والدبلوماسية. وعلى الرغم أن أغلب السياسيين الصهاينة أبلغوا نتنياهو يجب أن يهتم أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية بكلا المرشحين الجمهوري (ترامب) والديمقراطي(كامالا هاريس)، لكنه على ما يبدو اعتبر الحديث مع المرشحة الديمقراطية هاريس عن صفقة التبادل وكأنها تلوح له بانهاء الحرب على غزة، ونتنياهو يعتبر ذلك الأمر نهاية لحياته السياسية وتهديد لمستقبله الذي قد ينهيه خلف القضبان في السجن، وبذلك قد يكون توصل لاتفاق أكثر منفعة له مع ترامب وقد يخطو خطوات تصعيدية في المستقبل القريب، وإذا ما استبدل غالآنت بغدعون فأنه أشبه بالإنذار ببدأ حرب مفتوحة في المنطقة، ورسالة لهاريس أن إنهاء الحرب على غزة أمر مرفوض بعقلية نتنياهو الإجرامية.




