سوف تتحطم مؤامرات الأعداء على صخرة صلبة من الوعي الشعبي في اليمن
محمد علي الحريشي ـ اليمن ||

لم يتفاجأ الشعب اليمني من القصف الصهيوني الفاشل لمنشاءات مدنية في مدينة الحديدة، أولاً قصف أهداف مدنية يعبر عن إفلاس العدو وفشله في قصف أية منشاءات عسكرية ذات قيمة داخل اليمن، لجوء العدو الصهيوني قصف إلى قصف منشاءات مدنية الهدف منه التغطية على النكسة والفشل الكبير الذي مني به يوم أمس «الجمعة» جراء وصول السلاح اليمني إلى عاصمته المحتلة (تل أبيب) ، لقد أحدثت العملية العسكرية اليمنيةصدمة كبيرة في كل الأوساط الصهيونية لاتقل عن الصدمة التي حدثت لهم يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي يوم أن ثار بركان طوفان الأقصى وإجتاح المستوطنات المحيطة بغلاف غزة المحاصرة، الطوفان اليمني الذي وصل يوم أمس« الجمعة» إلى تل أبيب خلط كل الأوراق على حكومة العدو الصهيوني وأحدث هزة عنيفة في الشعب اليهودي الصهيوني المحتل جعلهم يتساءلون كيف وصل الطيران اليمني إلى عاصمتنا بكل تلك السهولة؟ أين هي قواتنا الجوية والدفاع الجوي الضاربة؟ أين كانت الأقمار التجسسية ومقاليع داوود والقبب الحديدية؟ لقد أصبحنا مكشوفين وعرضة لهجمات قوى محور المقاومة الذي يريدون القضاء على دولتنا «إسرائيل» وتدميرنا، هذه هي التسوءلات التي طفح بها الإعلام الصهيوني يوم أمس، وكل الأسئلة توجهت إلى رأس الحكومةالصهيونية، وهذا خلق وضعاً إنقسامياً زاد حدة داخل المجمع اليهودي، لذلك جاء القصف الصهيوني اليوم على منشاءات مدنية في مدينة الحديدة اليمنية ليغطي بها على فشله وخيبة أمله ولبعيد بها أنفاسه التي كتمها الطيران المسير اليمني الذي ضرب خاصرته، إن قصف العدو لمنشاءات مدنية الحديدة في اليمن لايعبر إلا عن العجز والفشل ولا يعبر إلا على حالة الإرباك الذي أصاب الحكومة الصهيونية التي تتلقى الضربات الموجعة من قوى محور المقاومة، نستطيع القول بكل ثقة وإطمانان إن القصف الصهيوني على اليمن فاشل فاشل وسوف تظهر الأيام القادمة صوابية هذا الكلام،على قيادتنا وحكومتنا وقيادات السلطة المحلية بالمحافظات وسلطات الأمن وعلى كل الشرفاء الأحرار الوقوف بمسؤولية حازمة أمام أية محاولات من ضعفاء النفوس لخلق حالة هلع أو إزدحام أمام محطات الوقود أو إفتعال أزمات تموينيةخاصة في الأيام القليلة القادمة بدءاً من هذه الليلة، نقولها إذ لم تقف السلطات المعنية وتتحرك بحزم ومسؤولية لمنع اية تجمعات أمام المحطات البترولية، فإننا نهدي العدو الصهيوني نصراً لم يحلم به، ليس المهم القصف الذي تعرضت له المنشاءات المدنية في مدينة الحديدة فاليمن قد عايش القصف والغارات منذعشر سنوات ولانعير لها اية إهتمامات إنما المهم هو منع حدوث تجمهرات أمام محطات الوقود وبالتالي حرمان العدو الصهيوني من نصر معنوي يبحث عنه لينفس به عن جزىء من تراكمات الفشل الذي لحق به من قبل قوى محور المقاومة، ياشعب اليمن الأحرار تحلوا بروح المسؤولية فأنتم في الموقف الصحيح، لاتفرحوا الأعداء بخلق أزمات تموينية، هذا خطأ كبير، لقد تعودنا على البأساء والضراء وعلى شضف العيش وعلى كل الذي مارسه العدو من حقارة وقذارة ضد شعبنا اليمني العزيز ليركعنا ويخضعنا ويفرض علينا إرادته لكنه فشل وتحطمت أحلامه وأهدافه على صخرة صلبة صماء من الوعي الذي تمتعتم به وقهرتم به رأس الشر والطغيان أمريكا، فهل يهز الكيان المحتل المهزوم شعرة من أجسامنا، لدينا قيادة وجيش قوي مسنودة بشعب عظيم فلايساوركم القلق فالعدو مهزوم ويترنح في أوحال غزة واليمن هو المنتصر وفلسطين هي المنتصرة وكل قوى محور المقاومة هي المنتصرة وكل أحرار الأمة العربية هم المنتصرون والله هو من ينصر عباده المؤمنين.




