الاثنين - 22 يونيو 2026

المحاولات والتخبطات الأمريكية لتشوية مواقف جبهات الإسناد الفلسطينية..!

منذ سنتين
الاثنين - 22 يونيو 2026

عبد الجبار الغراب ـ اليمن ||

اتسعت دائرة الأكاذيب الأمريكية المتتالية وعبر وسائل الإعلام المختلفة والتي سخروها لشن الهجوم على اليمن واليمنيين وأظهرت تباكيهم على موظفين المنظمات الدولية في اليمن الجواسيس علاقاتهم المخيفه والتي أثرت على اليمنيين في كامل جوانب حياتهم المعيشة، ليكن الجواب اليمني الواضح والصريح والمؤثق بالصورة والدليل وبالاعترافات المتهمين أغاضه لأمريكان وجعلهم في شرود وتيهان.. وللمعلومة فإن اليمنيين يحافظون بالشي الكثير وما سمح بنشره من قبل الأجهزة الأمنية الا القليل مع تاكيدهم بالانتظار لماهو صادم وقوي لأفعال وجرائم الصهاينة والأمريكان في اليمن على مد عقود من الزمان.

-غباء أعلام الأعراب وبالأخص القناة العبرية المسماه”العربية” جاعلة من نفسها البديل بأن القوات الأمريكية في البحر الأحمر تمارس عملها وتردع من أسمتهم (الحوثيين) وان كل ما يعلنه الحوثي من انتصارات هي مجرد ترويجات، وهي بذلك دحضت كل الاعترافات الأمريكية الرسمية والعسكرية بإعلانهم للخسائر الفادحة وصعوبة المواجهة مع اليمنيين منذ الحرب العالمية الثانية

ومن فشل الأمريكان العسكري بتكوينهم حلف الازدهار لحماية كيان الإحتلال المحاصر بحريا من قبل اليمنيين، الى تورطهم مع الإنجليز بشنهم اعتداء مباشر على اليمنيين وخساراتهم المعركة البحرية، الى سقوط لمكانتهم وهيبتهم العالمية،، ها هم من جديد يبحثون عن حلول وبدائل وبتحالف عسكري وخطة جديدة.

-هنالك إرتباط كبير بوصول مستشار الرئيس الأمريكي الى لبنان لإيقاف تصعيد حزب الله مع الكيان والتي كان للمقاومة اللبنانية إلحاقها بالكيان الإسرائيلي خسائر كبيرة وبضربات نوعية عالية الدقة والوصول للأهداف حققت مفعولها المربك على كيان الاحتلال وعدم قدرة دفاعاته على صواريخ ومسيرات المقاومة، والهدف للمستشار الأمريكي للرئيس بايدن هو فصل ما يدور حاليآ عن الأوضاع في غزة وعمل تسوية، و أيضا الضخ الإعلامي الأمريكي الكبير والتصريحات المختلفة لكبار المسوؤلين الأمريكيين وبكل الوسائل والأساليب بتشويهم للموقف اليمني وفصله بما يدور في غزة والتهم المتكررة بوصول الأسلحة الإيرانية اليهم وفشلهم في الردع او تقليص القدرات العسكرية اليمنية:: لكن الإجابة اللبنانية للمبعوث التوافق وإعادة الأمور الى واقعها السابق لكن يكون الا بإيقاف الحرب أولآ في غزة وهو الموقف الثابت لليمنيين لإيقاف عملياتهم البحرية ولداخل الأراضي المحتلة أوقفوا حرب غزة وارفعوا الحصار وسوف تتوقف كل الأعمال.

الجنون الامريكي تواصل والتخبط الغير مسبوق بشنه لعشرات الغارات على اليمن واليمنيين، وخصوصآ بعدما تم كشف شبكة تجسسية تابعة للمخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي على أيدي الإجهزة الأمنية اليمنية، لتزداد محاولاتهم لتشوية موقف اليمن المساند لفلسطين بأنه يهدد الملاحة العالمية ومعظم السفن التجارية التي تضررت وهي الناقلة للقمح والغذاء للدول الأخرى وكله اكاذيب مكشوفة لجملة ماضية شاهدة على محاولات الأمريكان الفاشله، وانه ليس للإسناد صله بما يدور في غزة، وهي كلها أساليب أمريكية سابقة لوسائل ضغط فاشله راحت زمنها ومضى وانتهى عهدها.