أين مؤسسات الدولة مما يجري في الشارع العراقي؟!
حسين المير ـ سوريا ||
أين مؤسسات الدولة مما يجري في الشارع العراقي من تفلت أمني واقتتال واعتداءات .!!!!
وهل هناك أيادي خارجية لها دور بما يحصل .؟؟!!
يلاحظ المتابعون للشأن العراقي والمشهد في العراق من جميع جوانبه وخصوصاً التفلت الأمني الكبير الحاصل
وكثرة الجرائم والاعتداءات وانتشار السلاح بشكل كبير
في المجتمع العراقي وبين أيدي المواطنين ويلاحظ
ما نسمعه من لغة التحريض والكراهية والطائفية التي انتشرت في المجتمع العراقي منذ فترة
والدعوات للتظاهر في جميع المدن الهدف منه نشر الفوضى والتوتر وتعطيل أعمال المواطنين اليومية
فهل وراء هذه الدعوات أيادي خارجية خبيثة تواصل أعمال التخريب وزرع الفتنة ليبقى العراق في دوامة
الفوضى وعدم الاستقرار والأمن .
فلا يكاد يمر يوم دون سماع أخبار الحوادث وجرائم قتل
واعتداء مجموعات مسلحة على دوريات أمنية وغيرها
يتساءل المراقبون : أين دور الدولة والحكومة الحالية
مما يجري الآن وأين الحلول والخطط التي يجب أن
ترسم وتنفذ للتصدي لهذه الظاهرة السيئة ولماذا لا يتحرك الجيش العراقي والقوات العراقية الأمنية والتي تملك القوة على الأرض وهي مكلفة بتطبيق الدستور
الذي يقضي ببسط الأمن والأمان والحفاظ على الشعب
وحمايته والدفاع عن الوطن من كل المؤمرات التي يرسمها أعداء الوطن .
وفي الحقيقة لم نشاهد لحد الآن أي دور او برامج للعلماء والمثقفين في توعية الشعب وارشاده أن كل
ما يحصل في الوطن من جرائم وقتل وفوضى لا يصب
بمصلحة الدولة وهو يؤثر على نمو الدولة واستقرارها
في جميع المجالات .
لا بد من السرعة واتخاذ القرارات المناسبة إن كان في مجلس النواب العراقي أو الحكومة العراقية التي بيدها السلطة التنفيذية وهي القادرة على اتخاذ القرارات والحلول السريعة واعطاء الأوامر للجيش والأجهزة الأمنية لبسط السلطة والأمن على الأرض وملاحقة
المخلين بالأمن والمدعومين من أطراف ومحسوبين على تيارات لا تعمل من أجل مصلحة الوطن والشعب
واستقرار الدولة وسحب ومصادرة كل السلاح المنتشر
بأيدي المواطنين حتى لا يبقى سلاح سوى سلاح الجيش والحشد والقوات الأمنية الحكومية الشرعية .
العراق يجب أن يعود كما كان بلد الخيرات والمحبة
والتسامح بلد الكرم والعز .




