الخميس - 18 يونيو 2026

حادثة سقوط الطائرة الرئاسية الإيرانية (فرضيات وتحليل)..!

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

بهاء الخزعلي ||

 

تعرضت الطائرة الرئاسية الإيرانية لحادثة سقوط في يوم 19/5/2024م و إستشهد أثرها عدد من مسؤولين إيرانيين كان أهمهما رئيس الجمهورية السيد إبراهيم رئيسي و وزير الخارجية الإيراني السيد حسين أمير عبد اللهيان رضوان الله عليهما هم وأخوانهم من الذين أستشهدوا بهذه الحادثة الغامضة، ومن الطبيعي كأجراء أمني أن يرفع نظام GBS من الطائرة الرئاسية لمنع تتبعها أو تقليص محاولة اختراقها سيبرانياً، وتوضع مكان نظام ال GBS أنظمة ملاحة بديلة.

*أنظمة الملاحة البديلة لل GBS التي تستخدمها الطائرات الرئاسية هي…

1.أنظمة الملاحة الجوية المستقلة (INS):
تستخدم هذه الأنظمة الإحداثيات الداخلية لتتبع حركة الطائرة دون الحاجة إلى إشارات خارجية.
وتشمل تكنولوجيات مثل جايروسكوبات الألياف الضوئية والتسارع المرتكز على الملاحة.

2. أنظمة الملاحة السلكية:
تستخدم إشارات الراديو المرسلة من محطات أرضية لتحديد موقع الطائرة.
أمثلة على ذلك نظام VOR (التوجيه الشاقولي الراديوي)
و DME (قياس المسافة الراديوي).

3.أنظمة الملاحة الاستشرافية:
تستخدم هذه الأنظمة إشارات الرادار والأقمار الصناعية لتتبع حركة الطائرة.
مثل نظام TACAN (المساعد التكتيكي للملاحة الجوية).

4.أنظمة الملاحة المعتمدة على البيانات:
تستخدم هذه الأنظمة بيانات مسبقة الإدخال عن المسارات والملاحة لتوجيه الطائرة. مثل نظام FMS (نظام إدارة الرحلات).

*أفضل نظام بديل مستخدم في الطائرات الرئاسية هو نظام FMS
وهناك عدة أسباب تجعل FMS هو النظام الأكثر شيوعًا:

1. التكامل مع أنظمة الطائرة الأخرى:

2. الدقة والموثوقية:

3. سهولة الاستخدام:

4. مرونة الاستخدام:

*مزايا وعيوب نظام FMS:

-مزايا FMS:

1. الدقة والموثوقية: FMS يستخدم بيانات ملاحية دقيقة ومحدثة، مما يوفر ملاحة دقيقة وموثوقة.

2. التكامل: FMS يتكامل بشكل وثيق مع أنظمة الطائرة الأخرى مثل نظام التحكم في الطيران والنظام الملاحي، مما يوفر تجربة استخدام سلسة.

3. سهولة الاستخدام: واجهة المستخدم في FMS مصممة بشكل جيد وسهلة الاستخدام من قبل طاقم الطائرة.

4. المرونة: FMS يمكن أن يدمج مدخلات من مصادر ملاحية مختلفة مثل INS وأنظمة ملاحة سلكية واستشرافية.

5. التكلفة الفعالة: على الرغم من تكلفته المبدئية العالية، إلا أنه يمثل حلاً فعالاً من حيث التكلفة على المدى الطويل.

-عيوب FMS:

1. التكلفة المبدئية: FMS له تكلفة مبدئية عالية لتركيبه في الطائرة.

2. الاعتماد على البيانات المدخلة: FMS يعتمد على دقة البيانات المدخلة، مثل الخرائط والبيانات الجوية، لتوفير ملاحة دقيقة.

3. الحاجة إلى تدريب طاقم الطائرة: استخدام FMS يتطلب تدريب مكثف لطاقم الطائرة للتعامل مع واجهة المستخدم والوظائف المتقدمة.

4. قابلية الاختراق: بسبب اعتماد FMS على البرمجيات والاتصالات الإلكترونية، فإنه قد يكون عُرضة لهجمات إلكترونية.

بشكل عام، يعتبر FMS الخيار الأمثل للطائرات الرئاسية التي تتطلب ملاحة موثوقة ودقيقة وقابلة للتكامل مع أنظمة الطائرة الأخرى، على الرغم من التكلفة المبدئية العالية.

*الإجراءات الأمنية للحفاظ على أمن الطائرة الرئاسية:

تحرص الحكومات على تأمين الطائرات الرئاسية بأعلى مستويات الحماية الأمنية، ويتم اتخاذ العديد من الإجراءات للحفاظ على أمن هذه الطائرات منها…

1. التحكم الأمني الصارم على مناطق الوصول إلى الطائرات الرئاسية. حيث يتم تطبيق نظام تصاريح دخول صارم وتفتيش أمني مكثف للوصول إلى تلك المناطق.

2. توفير حماية أمنية متعددة الطبقات للطائرات الرئاسية أثناء الطيران، بما في ذلك حراسة أمنية على متن الطائرة والتنسيق المستمر مع أجهزة الأمن الأخرى.

3. استخدام تقنيات الرصد والمراقبة المتطورة لكشف أي تهديدات محتملة، مثل أنظمة الرادار والتعقب الإلكتروني.

4. إجراء فحوصات أمنية شاملة على جميع الركاب والطاقم قبل الإقلاع، بما في ذلك التفتيش البدني والتحقق من الهويات.

5. تنسيق وثيق بين الجهات الأمنية المختلفة للتبادل المستمر للمعلومات ورصد أي مخاطر محتملة.

6. توفير تدريب متخصص للطاقم والأفراد الأمنيين على التعامل مع أي حالات طارئة أو محاولات تهديد.

*الإجراءات الأمنية التي تتخذ في حال تعرض الطائرة الرئاسية لهجوم سيبراني هي…

في حال تم اختراق أنظمة الطائرة الرئاسية بشكل سيبراني، هناك إجراءات أمنية حرجة يتم اتخاذها لمواجهة هذا السيناريو منها…

1. فصل فوري للاتصالات:
– في حال اكتشاف أي تسلل أو اختراق سيبراني، يتم فصل الطائرة عن جميع قنوات الاتصالات الخارجية بشكل فوري.
– هذا يمنع المهاجمين من الاستحواذ على أي اتصالات حساسة أو التحكم بأنظمة الطائرة.

2. عزل وإيقاف الأنظمة المتأثرة:
– يتم عزل وإيقاف جميع الأنظمة والشبكات المتأثرة بالاختراق على الفور.
– هذا يحد من انتشار التهديد ويمنع المهاجمين من الوصول إلى مزيد من الأنظمة الحساسة.

3. تحليل الاختراق وتتبع البصمات السيبرانية:
– يتم إجراء تحليل معمق للاختراق للكشف عن طرق الدخول والبصمات الرقمية للمهاجمين.
– هذا يساعد في تحديد هوية المهاجمين والقدرة على اتخاذ إجراءات قانونية ومناسبة ضدهم.

4. استعادة النظام وإعادة التأمين:
– بعد عزل الأنظمة المتأثرة، يتم استعادتها من نسخ احتياطية موثوقة وآمنة – يتم إجراء فحوصات أمنية شاملة وتطبيق أحدث التحديثات الأمنية قبل إعادة تشغيل الأنظمة.

5. تحسين الأمن السيبراني:
– يتم إجراء مراجعة شاملة للأنظمة الأمنية والإجراءات للتعلم من هذا الحادث وتعزيز الدفاعات السيبرانية.
– يتم اتخاذ خطوات لتحسين القدرات الدفاعية ضد أي محاولات اختراق مستقبلية.

*الإجراءات الأمنية البديلة في حال فشل السيطرة على الهجوم السيبراني هي ….

في حال فشل فريق الأمن السيبراني في تتبع الاختراق أو السيطرة عليه، فهناك إجراءات بديلة حرجة يجب اتخاذها:

1. تنشيط بروتوكولات الطوارئ:
– يتم تنشيط بروتوكولات الطوارئ الموضوعة لمثل هذه الحالات الطارئة.
– هذا يشمل إبلاغ السلطات المعنية والتنسيق مع جميع الجهات ذات الصلة.

2. عزل الطائرة تماماً:
– في حال فشل الجهود السيبرانية، يتم عزل الطائرة تماماً عن جميع الاتصالات والأنظمة الخارجية.
– يتم إيقاف جميع الأنظمة والتحكمات عن بعد للطائرة للحد من أي تأثير للاختراق.

3. الهبوط الطارئ:
– إذا لم يكن هناك سيطرة على الطائرة، يتم إصدار أوامر بالهبوط الطارئ في أقرب مكان آمن.
– يتم تنسيق هذا الإجراء مع السلطات المختصة لضمان السلامة والأمن.

4. إجلاء الركاب والطاقم:
– في حال فقدان السيطرة على الطائرة، يتم إجلاء الركاب والطاقم بأسرع ما يمكن.
– يتم تنفيذ هذا الإجراء بطرق آمنة وبالتنسيق مع جميع الجهات ذات الصلة.

*الفرضيات: هناك فرضيتان لسقوط طائرة الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي رحمه الله …

الأولى: أن الطائرة سقطت بعد حادث اصطدام بأحد المرتفعات بسبب سوء الأحوال الجوية وهذه الفرضية تعني أن نظام الملاحة الذي كان مستخدم للطائرة هو نظام الملاحة البصرية والغير معتمد على التكنولوجيا المتطورة بل على المعالم الجغرافية التي يراها الطيار أثناء قيادته، وهذه الفرضية مستبعدة لأن الموكب كان متكون من ثلاث طائرات فلماذا لم تسقط طائرة أخرى بسبب رداءة الأجواء إنما اقتصر الأمر على طائرة المسؤولين الإيرانيين فقط، كذلك عند سقوطها لماذا لم يتم تحديد موقعها بعد فقدانها.

الفرضية الثانية: أن سقوط الطائرة جاء نتيجة هجوم سيبراني ولم تستطع القوة السيبرانية الإيرانية السيطرة عليه فقررت اللجوء للحل الأمني بعزل طائرة الرئيس عزل تام عن جميع الاتصالات الخارجية وكان الهجوم قد تمكن من الاستحواذ على الطائرة و أسقاطها بالفعل ذلك الهجوم السيبراني، وهذا يدل أن طائرة الرئيس الإيراني كانت تستخدم نظام FMS للملاحة وهذا النظام من عيوبه أنه معرض للخرق السيبراني.

*تحليل:

أن صحت الفرضية الثانية فنحن أمام أربع دول متهمة بذلك العمل الإجرامي لتنفيذ مصالحها الخاصة وهذه الدول هي…

1-الكيان الصهيوني: يعتبر الكيان الصهيوني من أكثر المستفيدين بهذه الحادثة لعدة أسباب أهمها…

-الدور المحوري الأقليمي والدولي الذي قام به السيد ابراهيم رئيسي في القضية الفلسطينية ودفاعه عنها في جميع المحافل الرسمية.

-التقارب الإيراني من جميع حلفاء الكيان الأقليميين سواء دول الخليج أو أخيراً التقارب مع أذربيجان ومحاولة حل الخلافات المتعلقة بين الطرفين الإيراني و الأذربيجاني.

-المباحثات السرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في عمان بتاريخ 17/5/2024 حول عودة المباحثات النووية 5+1 وكان ذلك قبل الحادثة بيومين فقط.

-الدعم المستمر لمحور المقاومة بمعركة طوفان الأقصى حيث كان الدور الإيراني فاعلاً بوحدت الساحات وتكثيف الهجمات من حلفاء إيران على أهداف حيوية في الأراضي المحتلة.

-رداً على الهجوم الإيراني على قواعد صهيونية في الأراضي المحتلة رداً على إستهداف القنصلية الإيرانية في سوريا.

-بعد فشل الكيان الصهيوني من إستدراج الولايات المتحدة الأمريكية للدخول بالحرب بشكل مباشر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة لأفشال عودة المباحثات النووية وكذلك بسبب الانكسار الحاصل للجيش الصهيوني، ودخول أميركا بالحرب يجر خلفه عدد من دول الناتو والحلفاء للولايات المتحدة الأمريكية مما يغير الرأي العام الدولي الذي يقف بجانب الشعب الفلسطيني.

2-الولايات المتحدة الأمريكية: وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الأعداء خصومة لإيران خصوصاً بعد الدور المهم الذي قامت به إيران لإفشال المشاريع الأميركية في المنطقة ومن أهم أسبابها…

-افشال مشاريعها المستمر من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

-الضغط على إيران لتغيير سياساتها الخارجية التي أضرت بالمصالح الأمريكية.

-توجيه رسالة للتحالف للصين وروسيا أن التحالف الثلاثي مع إيران لن يمر مرور الكرام ويضرب الهيمنة الأمريكية.

-رداً على الهجوم الإيراني على الكيان الصهيوني والذي أثبتت به إيران فشل الدفاعات الأمريكية قبل الصهيونية بالتصدي لأنواع بسيطة التكنولوجيا من الطائرات المسيرة.

3-روسيا: على الرغم من أن روسيا حليف للجمهورية لكن لا نستبعد ذلك الاحتمال لعدة أسباب أهمها…

-تحاول روسيا توريط الولايات المتحدة الأمريكية بحرب ضد محور المقاومة لتستنزفها رداً على محاولة استنزاف روسيا في حرب اوكرانيا.

-تصريح لافروف وزير الخارجية الروسي بعد الحادثة حيث قال”كان السيد رئيسي وعبد اللهيان صديقين مقربين و موثوقين” وكلمة (موثوقين) وضعت في سياق الجملة لإبعاد الاتهام لروسيا أولاً ولفتح مجال تبادل الثقة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثانياً فمن الغير طبيعي أن تثق بدولة وهي لا تثق بك.

-تأخر تقديم المساعدة من روسيا عدة ساعات بعد الحادثة الا بعد الحديث مع السفير الايراني في روسيا وكان المفروض أن الحليف الموثوق يهرع أول الدول لتقديم المساعدة لحليفه الموثوق الآخر.

-عرض الروس للمساعدة في التحقيق بالحادثة يؤكد أن الروس يحاولون وضع بصمتهم لتوجيه الاتهام للولايات المتحدة الأمريكية لتوريطها بالحادثة، وفي حال لم توافق إيران قد تذهب روسيا لعرض بعض الأدلة التي تثبت تورط الولايات المتحدة الأمريكية في الحادثة وفضحها للإعلام لأجبار إيران على الرد العسكري.

4- أذربيجان: قد تكون أذربيجان متورطة بهذه العملية رغم أنها لا تستطيع تنفيذ مثل هذه العملية الا بمساعدة أمريكية أو صهيونية والكيان الصهيوني أقرب لأنها تمتلك مصالح مشتركة مع أذربيجان، وهناك عدة أسباب سنستعرضها للتوضيح أهمها…

-موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم أرمينيا في قضية أقليم كرباخ.

-أمتعاض الجمهورية الإسلامية الإيرانية من موقف أذربيجان المتعاون مع الكيان خصوصاً أن الكيان الصهيوني يعتمد على النفط الأذربيجاني بشكل كبير كذلك فتح المجال للموساد من اتخاذ باكو عاصمة أذربيجان كمحطة لأنطلاق عملياته الأمنية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

-مطالبات إيرانية بضم بعض الأراضي الأذربيجانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذه الأراضي كانت ضمن حدود إيران لكنها تنازلت عنها قهراً بعد خسارتها الحرب أمام روسيا عام 1828م في معاهدة (تركومانجي).

-عقد قمة افتتاح السد في منطقة نائية حدودية بين الطرفين قد يسهل عملية لصق جي بي أس خارجي صغير في طائرة الرئيس الإيراني مما يسهل استهدافها دون الطائرات الأخرى.

ختاماً:

قد نستبعد من خلال هذا التحليل طرفين رئيسيين وهما..

-روسيا لأنها حليف مرحلي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وبهذه المرحلة ليس من مصلحتها أضعاف إيران لتحقيق الهدف الرئيسي المشترك وهو التخلص من الهيمنة الأمريكية العالمية.

-الولايات المتحدة الأمريكية لأنها بعد الرد الإيراني على الكيان الصهيوني وفشلها بالاستيلاء السيبرانية على اي طائرة من الطائرات البسيطة الإيرانية وانزالها على الأرض وتفكيك تكنولوجيتاها رغم إنها استغرقت سبع ساعات في السماء جعل الولايات المتحدة الأمريكية تكتشف أن ايران تمتلك تكنولوجيا متطورة لم يتم التعرف عليها من الاميركان وقد تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية امتلكت القنبلة النووية وتلك اسباب كافية لعدم الانجرار للتصعيد أو الحرب مع إيران ناهيك عن تورط الولايات المتحدة الأمريكية بحرب استنزاف ضد إيران ومحور المقاومة يعتبر بمثابة هدية لروسيا والصين وكذلك مصلحة بايدن الخاصة بعدم دخول الحرب والتي قد تؤثر على مستقبله السياسي في الإنتخابات الرئاسية المقبلة.

أما الطرفين الاكثر قرباً للتورط في هذه الحادثة هما أذربيجان والكيان الصهيوني كعملية مشتركة بين الطرفين خصوصاً بعد تغيير قواعد الاشتباك بين الكيان الصهيوني والجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي كان آخرها ضرب القنصلية الإيرانية في سوريا والرد الإيراني بإستهداف القواعد الصهيونية في داخل الأراضي المحتلة، أضف إلى ذلك تصريح ساسة الكيان الصهيوني بأنهم وضعوا اهداف من شخصيات رفيعة المستوى في محور المقاومة ضمن قائمة الاستهداف بحرب طوفان الأقصى.

*الرد الإيراني:

أمنياً في حال توصلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأي أدلة حول تورط أحد الدول بأغتيال الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي فقد تلجأ للتكتم على هذه الأدلة لسببين…

الأول: للحفاظ على هيبة وصورة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أقليمياً ودولياً.

الثاني: لأختيار هدف و توقيت مناسب للرد بسرية دون التعرض لمحاسبة دولية وفق القانون الدولي وذلك أسلوب معتمد في العمليات السرية ما بين الكيان الصهيوني والجمهورية الإسلامية الإيرانية.