رفح في مقابل صفد..المعادلة الجديدة..!
محمد صادق الحسيني ||
المعادلة الجديدة التي يفرضها محور المقاومة عن طريق حزب الله.
و يأتي رداً على التعنت الاسرائيلي، في رفض “نيتنياهو” مفاوضات وقف اطلاق النار*.
🔻 و تأتي الضربة بالصواريخ الدقيقة، في موقع حساس اثار صدمة كبيرة لدي الجيش الاسرائيلي، و هي “قاعدة” القيادة الشمالية للجيش الاسرائيلي، وهي سرّية خارج البيانات، و لا يمكن الوصول لإحداثياتها بدقة.
🔻و هذه القاعدة هي قاعدة “صاروخية” ، بحيث يمكن بهذه الضربة؛ ان تعزل المخزون الصاروخي، بما في ذلك الذي يستخدم في غزة، و الرسالة من المحور هو انه لن يسمح باستغلال المخزون ضد رفح.
🔻المفاوضات في القاهرة و التي لم تستأنف، ثبتت فيها حماس ومن خلفها محور المقاومة انه :لا تنازل للمقاومة الفلسطينة، لا تعديل عن مبادرتها ، لا تعديل عن سقوفها، لا تعديل عن خطوطها الحمراء ، وهذا منتهي في القاهرة.
🔻 والشيء المهم فيه هذا ، ان هنالك تثبيت لما اقرتها المقاومة الفلسطينية، من قبل “حزب الله” بأسم “المحور”، والتي تكلم عنها، “سماحة السيد حسن نصرالله”
🔻الضربة كانت في ٨ اطلاقات، و ١١ صاروخاً كما اتضح من اثارها على الارض.
🔻و من جهة اخرى، فشلت القبة الحديدية، والنسخة المعدلة عن “بلو سبير” التي ارسلتها الى “استونيا” ، و منظومة المانية “سكاي لنك” ، كما فشلت منظومة “باتريوت”، في ردع صواريخ حزب الله.
🔻 فشل في استعدادات الجيش الاسرائيلي لحرب الشمال، والتي خرج “هاليفي” يتبجح بها قبل الضربة الموجعة.
🔻الامر الاكثر دقة في هذه الضربة، هو قطع التيار الكهربائية عن المسالك و القواعد العسكرية ، و ان هنالك الان خط احمر جديد، بقطع التيار الكهربائي عن اسرائيل.
اسرائيل معزولة بشأن رفح، و بالتحديد “نيتنياهو” الذي اصبح معزولاً عن الجميع، وبرفضه الاخير لايقاف النار، حصل على اول ضربة مؤلمة ، و رسالة تبين موقف المحور على دخول رفح.




