الخميس - 14 مايو 2026
منذ شهر واحد
الخميس - 14 مايو 2026

✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٢/ ٤ / ٢٠٢٦

📍لستُ ضدّ أيّ عملٍ شريفٍ في هذه الدنيا؛ فكلُّ عملٍ يحفظ كرامة الإنسان هو موضع احترام وتقدير .

📍وقد عبّر أحدهم عن ذلك حين قال وهو يعمل في أدنى المهن:

وأكرمُ نفسي عن أمورٍ كثيرةٍ
ألا إنّ إكرامَ النفوسِ من العقلِ

وما شانني كنسُ الكنيفِ وإنّما
يشينُ الفتى أن يَجتدي نائلَ النذلِ

📍فالمشكلة ليست في المهنة، بل في موضع الإنسان منها. والخلل يبدأ حين نُخالف سنن الحياة . وعلى سبيل المثال ؛ ناتي بشخص من سوق مريدي ونجعله قائدا ثم ننتظر منه أن يصنع أمةً قوية، كريمة، عزيزة، متقدمة،على كل الاصعدة والمستويات . في عالمٍ معقّدٍ كما هو عالمنا …..؟

📍القيادة ليست مجاملة، ولا تعويضاً، ولا تجربةً عشوائية. بل هي كاريزما بل شيء اعلى من ذلك بكثير هي علمٌ وشجاعة وخبرةٌ ورؤيةٌ وقدرة على إدارة الأزمات المختلفة .

📍أما أن نُعيد الخطأ نفسه، ونكرر اختيار الأدوات ذاتها ، ثم ننتظر نتائج مختلفة يعني إصرارٌ على الفشل وهو الحمق بعينه …

📍وقد قيل : “الغباء هو أن تفعل الشيء نفسه بالطريقة نفسها، ثم تنتظر نتائج مختلفة.

🙏 ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه .