بعض الثقافة العراقية الجديدة والعُري الجديد..!
إياد الإمارة ||
|| قبل طلعوا علينا “مثقفو” اليسار من نص “الخيسة” يهزجون:
الما يشرب عرك (خمر) ما عنده شخصية!
وأصبحت بعض ثقافة القوم قدح خمر!
هل نسينا ذلك؟
هل نسينا تعلق “البدائيون” بهكذا ظواهر شاذة ومنحرفة بعيدة كل البعد عن الثقافة التي تعني اشكال المعرفة التي تهذب السلوك..
ولكن هؤلاء الشواذ صوروا الثقافة كل إبتعاد عن الدين وكل موبقة من خمر وطرب وخلاعة وعري ومجون.
هذه ثقافة القوم..
رأينا هذه المظاهر القبيحة الشاذة بعد العام (٢٠٠٣) في كل محاولة من الأخوة “للإنفتاح” على الآخر وهم يحاولون توسعة وتعريض “قواعدهم” الشعبية لأسباب إنتخابية وغير إنتخابية..
ولكن الأمر تضاعف مع المأفون مصطفى مشتت الذي جاء عبر إختيار واسع وعريض من إطارنا إطار “المحبة”، فأنتفخت أوداجنا غضباً “نسبياً” على هذا المأفون الذي كان يحمل عليه بعض القوم بالعلن ويوالونه بالسر الذي يؤمنون من خلاله مصالح إقتصادية لا علاقة لها بالوطن والشيعة والسنة.
هسة شنو السالفة؟
شبيهم اخوتنا؟
هل تحولت التصرفات “الواسعة” و “العريضة” إلى جائحة والعياذ بالله؟
لماذا كل هذا العُري في بغداد؟
وشلون عُري؟
اكو شكولات عبالك زلم ومستخنثين تالي عمر..
واكو شكولات عبالك نسوان ومطلعات شوارب..
وبين تلك المناظر والصور ضاع خيط سالفتنا العراقية “ابو الخيط”!
شنو الشغلة أصوات وإنتخابات؟
لو الشعب رايد هيج؟
ابدا .. هاي الشغلات ما تفيد بالإنتخابات، وقد جرب مَن جرب وخلع “لباسه” ليُنتخب فما أُنتخب ولن يُنتخب إلى الأبد بكل عُريه وخلاعته.
أما الشعب فهو أعف من أن يطالب أو يسعى لمثل هذا العري، ومَن يتحجج بهذه الحجج الواهية فهو عار عن العقل والشرف والأخلاق.
القصة كل القصة هي رغبة أُولي الأمر الذين تولوا أمر الناس على غفلة من الناس فيسعون إلى تضييع الناس بحماقاتهم ونفوسهم الضعيفة.




