الخميس - 18 يونيو 2026
منذ 3 سنوات
الخميس - 18 يونيو 2026


عقيل الطائي ||

من المتعارف عليه ان الفترة التي يقيضيها العريسان بعد اول يوم من الزواج وتمتد لفترة شهر او احيانا اشهر تمتاز بالهدؤ واستماع احدهما للاخر وبطولات الزوج وبرنامجه لتحقيق احلام الزوجة خصوصا اذا كانت حبيبة !! سوف يعمل لتحقيق احلامهما وتكوين اسرة .وتستمر الايام والابتسامة تعلو محياهم
والاحلام الوردية والامنيات التي يحققها البطل الى حبيبته نتيجة معانتها من الانتظار وجور الاهل احيانا وظلم زوجة الاب او البيئة المجتمعية
يعمل الزوج قدر الامكان لتحقيق الاحلام لحبيبته وزوجته ، لكن سرعان ماتاتي المنغصات والعراقيل والمشاكل والحسد من اطراف خارجية لاتريد لهم الخير والاستقرار . وتتدخل العمة التي كانت تحلم ان تزوج ابنتها الى ابن اختها المتهور الغبي المادي الذي كل همه جمع المال فقط!!
واحيانا يتعرض الزوج او الزوجه الى مكائد الحاسدين والاعداء مما تسبب تخلخل الوضع الداخلي ويصبح الرجل في دوامة وكذلك الزوجة في حيرة الشك من نوايا الزوج بسبب كثرة مايتداوال من كلام مغرض واعلام اصفر!!! لغرض دق اسفين الفوضى بينهم ..لكن يبقى الرجل يستمع الى هذا وذاك من اصدقائه المستشارين ويحاول ان يصلح ماأفسده المنافسبن او الاعداء ، اعداء الاستقرار .
السيد السوداني الرجل الحالم بان يبني ماخربه الاشرار والقوة الفاسدة التي خربت كل منتظم
حاول وبجدية ان يحقق احلام الشعب الذي تعرض لخراب العقول والبنى التحتية وحتى الاجتماعية ، حاول ونجح في بعض المفاصل ،لكن المخربون والحاسدون والمنافسون لايروق لهم نجاح الحكومة ، هؤلاء تغذيهم اطراف خارجية لسبب بسيط وهو ان لاينجح !! حتى وان تطلب الامر حرق البلاد والعباد.
للدول اعداء وللحكومات منافسين ان كانت منافسة شريفة لابأس ولكن مابالك ان تكون غير شريفة.
ماحصل موخرا من زعزعة الاقتصاد وحرب الكهرباء وحتى استغلال حادثة تدنيس المصحف الشريف
والمصحف ليس عراقيا وانما اسلاميا والجميع ندد ورفض، وتدارك الامر المرجع الاعلى في العراق بصفتة الدينية .
هنا نسال
هل انتهى شهر العسل للسيد السوداني ؟؟
وبدات اطراف خارجية وداخلية لا تتصف بالشرف لحرق الوطن من اجل رغبة الانتقام او مصالح شخصية وان يبقى الوضع مريضا ومعاقا !!!
وعلى الشعب اللجوء الى الدعاء فقط!!!!!


ـــــــــــــــ