الخميس - 18 يونيو 2026

العلم ودوره في تقدم البلاد

منذ 3 سنوات
الخميس - 18 يونيو 2026


خالد غانم الطائي ||

عندما اقتضت المشيئة الالهية خلق واستخلاف آدم(على نبيناوآله وعليه السلام)في الارض فضله وشرفه بالعقل فقد جاء في الحديث القدسي:(ان الله – عز و جل- حينما خلق العقل قال له؛(اقبل فأقبل)ثم قال له:(ادبر فإدبر)وقال له: فوعزتي وجلالي بك اثيب وبك اعاقب.
وان اول أمر نزل في القرأن الكريم هو ( اقرأ)بقوله -عز من قائل-(إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق إقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم)للدلالة على عظيم المكانة والاهمية القصوى للعلم فبه يرتقي المرء مراقي السمو والرفعة ..
حتى ان الدين الاسلامي جعل من بين فرائضه على المسلم لزوم طلب العلم فقد ورد عن النبي الأعظم الاقدس الانور(صلى الله عليه وآله)قوله:(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)،والآيات القرآنية ومنها الآية جعل العلم الكريمة(يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فأنفذوا لا تنفذون الا بسلطان)سورة الرحمن الآية ٣٣،اذ قد جعل الله في هذه الآية جعل العلم طريقا لبلوغ اقطار السموات والارض والأحاديث النبويةواحاديث آل المصطفى(عليهم الصلاة و السلام)كثيرة في هذا المجال.
اذن لابد للإنسان ان يتحلى بصفة العلم ويطلبه حديثا متواصلا مما له الأثر البالغ في تطور حياته وتقدم بلاده ويقاس مدى تطور الامم بمقدار عدد علمائنا ونبوغهم في العلم الذي يحرك عجلة التطور ويدفع بها الى الامام بعكس الامم التي يسودها الجهل فهي باقية تدور في مدار التخلف …فالانسان الحريص على تقدم مجتمعه وتطوره عليه ان يطلب العلم الذي هو بمنزلة مراقي او درجات السلم الذي يرتقي به في حضارته.


ــــــــــــــــــــــ