الخميس - 18 يونيو 2026

الى كل الأحرار والمظلومين في الأرض .؟!

منذ 3 سنوات
الخميس - 18 يونيو 2026


اسامة القاضي ||

كاتب سياسي يمني

الى المظلومين في الأرض اليوم نعطيكم فرصة في الدفاع عن “فلسطين القدس والأقصى، والشعوب العربية” عبر نافذة خاصة لـ “قناة الجزيرة”؛ ومواقع الحملة الدولية إيضا في مختلف بقاع الأرض :” ايها المظلومين ضعوا حدّاً للاستبداد، والفساد والظلم، وكونوا أحراراً في دنياكم، ولو كان الثمن بذل الدماء، يجب علينا اليوم أن نواجه أشرار العالم ، وننتصر لجميع المستضعفين، إما نعيش على هذه الأرض أحراراً، أو نموت في باطنها أبراراً”.
اليوم اصبحنا نلاحظ العقلية السخيفة لبعض الأنظمة الحاكمة في البلاد العربية كـالنظام السعودي الإماراتي القائمين على استنهاض الفتن، والتفرقة بين المكونات الشعبية في البلدان كي يبقى الناس في صراع دائم ومتجدّد، فيفشلون في الإتحاد معاً لمواجهة العدو، ويدخلون في آتون الإقتتال والتناحر وبنفس الأساليب تستخدمها لإشعال نار حقدها بين السنة والشيعة.
تلك الدول الخاضعة لحكم هذه الأنظمة، تؤكد سطوة إجرامهم على المشهد الحقوقي مثالا في “بلاد الحرمين” من بثّ لـ”مشاعر الخوف والرعب في نفوس الناشطين وأصحاب الرأي والمصلحين، والقضاء على مشاعر الأمل بالقدرة على التغيير وتحصيل الحقوق المشروعة والمغتبة”.
لاسيما بعد افتضاح حقيقة بعض الانظمة، وانكشافها في انحيازه المطلق إلى المعسكر الصهيوأمريكي، وتآمرها على مصالح الشعوب العربية والاسلامية وقضيتهم الكبرى فلسطين المحتلة. وخصوصا مجاهرة النظام السعودي الإماراتي البحريني المغربي بدعم العدو الصهيوني والتطبيع معه والسماح لطائرات العدو باستخدام مجال البلاد الجوي والتحليق فوق الحرمين المقدسين في مكة والمدينة، ودخول الصهاينة إلى أراضي الحرمين الشريفين.
لذلك، لابد علينا أن نعمل على تقصير المسافات بين جميع المسلمين كافة بما في ذلك السنة والشيعة، وعلى إعادة تصويب البوصلة نحو الإتجاه الصحيح، ألا وهو مقارعة الظلم واستعادة الشعوب لحقوقها المهضومة من قبل أنظمتها، والعمل على تحرير مقدساتنا الإسلامية كافة من مكة والمدينة المنورة الى الاقصى فلسطين المحتلة من رجز الكيان الإسرائيلي اللقيط.
أنا على يقين من أن تأثير انشطة هذه الحملة السياسية الحقوقية، والدبلوماسية ستكون دافعا للحراك ، وكسب الشرفاء ، والأحرار في الجزيرة العربية، ولكل من يعمل بإخلاص لصالح الدين الحنيف، وأن مابين هذه البداية والنهاية حكاية صبر ونصر لا يتقنها، إلا من تجاوز حب الدنيا فسيروا بقلوبكم نحو الله، وكونوا شجاعناً في لقاء الموت ومطمئن للقاء الله ومعتزين بالخضوع لحضرته والخوف من جلالته.