الخميس - 29 اكتوبر 2026

بعد سنوات القصف والتجويع بتنا اليوم أقوى.. !

الخميس - 29 اكتوبر 2026

محمد صادق الحسيني ||

 

 

الإمام السيد علي الخامنئي هو باني ايران الحديثة.

ايران النانو والنووي والقوة الصاروخية والمسيرات والتقدم العلمي والاقتصاد القوي.. والعقيدة.

السيد الشهيد الخامنئي اعظم رجالات وقادة ايران منذ الف عام( بعد استاذه الامام الخميني طبعاً)…

عندما تغتال اميركا القائد وكل اركان قيادته.. وتصمد ايران ثم تنتصر على العدو عسكرياً وتجبر عدوها على التراجع: يعني ان ايران لم يعد لديها ما تخسره او تخشى خسارته اكبر من ذلك!!

وعندما تتحمل ايران مثل هذه الخسارة العظيمة وتبقى قادرة على المواجهة فذلك يعني انه لم يعد بيد اميركا والصهاينة ان يفعلوا اكثر من ذلك.. لقد استنفدوا كل قدراتهم على التوحش والتهديد!!

لقد راهنوا على انهيار ايران بقتل قادتها وتدمير عماد قوتها وعزتها!!

وخاب ظنهم وفشلوا..

المعادلة اذن اننا قادرون على مواصلة المواجهة والمقاومة وانهم عاجزون عن تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه بجرائمهم التي بلغت اعلى مستوياتها..

وهذه معادلة يصعب على المرتهنين المهووسين بالقوة الاميركية ان يفهموها.

لانها تعني انهيار منظومة التفكير والتوازن النفسي لديهم.

والامر ذاته يقال عن المقاومة في لبنان..

فالسيد حسن نصرالله واركان قيادته رجال استثنائيون لم يعرف مثلهم العرب منذ الف عام..

وعندما يبلغ الالم حده الاقصى يفقد تأثيره..

ونحن بلغ المنا حدودا لا يعقلها عاقل باستشهاد سيد شهداء الامة واعظم قادتنا وخيرة ابنائنا وشبابنا..

ولم نركع ولم نستسلم كما كان يحلم الصهاينة والمتصهينين في الداخل..

بل صمدنا كمقاومة وقيادة وحاضنة صلبة ومخلصة..

وواجهنا برباطة جأش منقطع النظير..

ولا تزال مقاومتنا الرقم الصعب في معادلات القوة والصراع.. يستحيل تجاوزه..

نحن اليوم اقوى ما دمنا نمتلك الارادة والقدرة على تحمل الالم والاستعداد للتضحية ..

لم يعد لدى العدو ما يهددنا به اغلى مما قدمناه وتحملنا معاناة الصبر عليه..

*ولذلك فنحن قطعاً سننتصر ..*