الثلاثاء - 27 اكتوبر 2026
منذ ساعتين
الثلاثاء - 27 اكتوبر 2026

سامي التميمي ||

 

 

 

كانوا قبل الأسلام فرس مجوس ، يعبدون النار .
ودخلوا للأسلام وآمنوا به ، وناصروا كل قضايا العرب والأسلام ، وراح منهم الكثير من الشهداء وخسروا الكثير من الجهد والأموال.
وعندما جاء الشاه ، حاول أن يغيير من نهج أيران بالتقرب الى أمريكا وأسرائيل وبريطانيا ، وأصبح قوة كبيرة وضخمة ، وكانوا يسموه شرطي الخليج ، لايجرؤ أحدا ً من هؤلاء الحكام أن يرفع رأسه ويشير الى أيران بكلمة.
كان ديكتاتور وقمعي ضد شعبه ، الى أن أنتفض عليه الشعب وجاءت الثورة الأسلامية، حاول الأمريكان وبريطانيا وأسرائيل وحكام الخليج وصدام أن يستنزفون ويدمرون أيران .
ورغم كل ذلك هي لم تنسى دورها ولم تستلم ولم تتوانى ، في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والأسلامية ، دعمت لبنان وفلسطين وسوريا ، ضد أسرائيل ، ودعمت العراق ، في حربه ضد أمريكا ، وكانت عوناً للشعب العراقي في الحصار الجائر لمدة 13 سنة ، في وقت تخلى كل العرب والمسلمين عن العراق .
وفي حرب غزة ولبنان ، دعمت ومولت وهاجمت أسرائيل بكل قوة .
أيران بسبب مواقفها الشريفة والبطولية المناصرة للعرب والأسلام ، خسرت قادتها وعلمائها وأموالها وحوصرت لمدة 45 سنة ، ولحد الأن الحرب قائمة عليها ، ولم تنثني عن الدعم والمساعدة ، وضلت وفية أبية .
بأمكانها مغادرة كل ذلك ، وتغيير موقفها ، والوقوف بجانب أمريكا وستحصل على كل شئ ، وترجع كما كانت شرطي الخليج ، لكنها دولة أسلامية ومحبة للعرب والأسلام .