الجمعة - 18 سبتمبر 2026

مؤتمر ألمانيا.. دمج إسرائيل في المنظومة العربية..!

منذ ساعتين
الجمعة - 18 سبتمبر 2026

محمد صادق الحسيني ||

 

 

 

مؤتمر ألمانيا.. دمج إسرائيل في المنظومة العربية: كشفت تفاصيل اجتماع “ألمانيا” السري بقيادة القيادة المركزية (CENTCOM) عن تحول هيكلي خطير، حيث يتم ربط القدرات العسكرية العربية بمنظومات الدفاع والاستخبارات الإسرائيلية تحت مظلة أمريكية لمواجهة إيران واليمن، في تجاوز علني لانعدام التطبيع السياسي، وتكريس إسرائيل كـ “مكون عملياتي” في أمن البحر الأحمر والخليج.

ذعر الإليزيه: استدعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القادة السياسيين ومرشحي الرئاسة وقادة الاستخبارات كافة لاجتماع طارئ غداً، معلناً “التدهور السريع للوضع الدولي” ودخول فرنسا “عالماً مختلفاً”، في دلالة على رعب أوروبا من شتاء بلا طاقة خليجية وتداعيات ذلك على أمن القارة.

إفلاس مالي إسرائيلي في لبنان: على الجبهة الشمالية للاحتلال، حذر الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية من فقدانه القدرة على الاحتفاظ بالأحزمة الأمنية في 3 جبهات (غزة، لبنان، الضفة) بسبب فجوة تمويلية تبلغ 25 مليار شيكل. هذا العجز المالي والتخبط الميداني يفسر الانسحابات التكتيكية المتتالية لجيش الاحتلال، واعتماده حصراً على سلاح الجو والقنابل الأمريكية الثقيلة في تدمير القرى الجنوبية كبديل عن التثبيت البري الذي بات مكلفاً بالدم والمال.

الخلاصة والمآلات القادمة
يكشف يوم السابع عشر من أيلول عن هوة سحيقة بين قدرة الغرب على إطلاق التهديدات العسكرية وبين قدرته على تحمل تكاليفها. تهديدات ترمب بـ”هجمات واسعة النطاق” تصطدم بصناديق الاقتراع، وتضخم الديزل، وبحرية أمريكية منهكة.

المآل القادم:
إن إعلان إيران شرطها الوجودي (رحيل الإدارة الحالية لفتح المضيق)، وتمدد الهجمات السيبرانية إلى جبل طارق، يضع أمريكا وأوروبا أمام خيارين: إما ابتلاع السم والتسليم بمعادلة جديدة تنهي الحصار المفروض على المحور، أو الانزلاق نحو حرب شاملة يحذر منها جنرالات البنتاغون أنفسهم قبل غيرهم. وفي انتظار “قرار ترمب”، سيدفع العالم كل يوم ضريبة تأخير التسوية من أمنه وطاقته واستقراره.